تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة قاسية بنتيجة 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، لتدخل النادي في حلقة جديدة من الأزمات المتتالية. وشهدت الفترة الأخيرة تمرداً واضحاً من اللاعبين بدءاً من ليساندرو مارتينيز وصولاً إلى القائد برونو فيرنانديز.
ألقى هذا الوضع بظلاله على المدرب مايكل كاريك الذي وجد نفسه في موقف حرج وسط الانتقادات المستمرة والنتائج المخيبة. وأكد كاريك في تصريحاته أن غياب الركض والجهد داخل الملعب يكلف الفريق المباريات بغض النظر عن التكتيك المتبع.
تتواصل الضغوط على الإدارة الرياضية والمالية لنادي مانشستر يونايتد بعد إنفاق نحو مليار جنيه استرليني على تدعيم الصفوف خلال السنوات الخمس الماضية دون تحقيق الاستقرار المنشود. ويبقى مستقبل الإدارة الفنية والمالية ممثلة في أسماء عديدة تحت المجهر في ظل تراجع النتائج وتزايد خيبة أمل الجماهير.