وجّه المدافع السابق انتقادات قاسية للاعب الوسط البرتغالي ووصف تصرّفه بالعار، وذلك بعد إلقائه اللوم على المدرب مايكل كاريك عقب الخسارة بنتيجة 4-1 في شمال إيطاليا، في مباراة تألق فيها نيكو باس وسجل ثنائية قادت فريق المدرب سيسك فابريغاس لتحقيق فوز لا يُنسى.
أشار كاراجر إلى أن غضب برونو وانتقاداته جاءت نتيجة شعوره بالإحراج بعد استبداله في الدقيقة 66 من اللقاء، حيث انضم اللاعب لزميله ليساندرو مارتينيز في الإدلاء بتصريحات مثيرة للجدل عقب صافرة النهاية. واتهم محلل قنوات "سي بي إس" اللاعب بأنه "يقتل" فريقه ولا يساعده على تطبيق الضغط الجماعي، مشيراً إلى أنه يلعب لإرضاء الجماهير فقط بحركات استعراضية تشبه أطفال المدارس دون فائدة حقيقية.
قارن كاراجر تصرفات قائد يونايتد الحالي بأساطير النادي السابقين مثل بريان روبسون الذي كان يقاتل من أجل قميص الفريق دون إلقاء اللوم على المدرب أو الزملاء، معتبراً أن كثرة تذمر اللاعب وتلويحه بيديه طوال المباريات أمر مخزٍ. كما أشاد برد فعل المدرب مايكل كاريك وتصريحاته التي أكد فيها أن الفريق لن يحقق الفوز إن لم يركض اللاعبون للامام والخلف.
أكد كاراجر أن مانشستر يونايتد بحاجة ماسة لتغيير إداري وفني في ظل امتداد سلسلة المباريات دون فوز إلى سبع مباريات، معرباً عن تعاطفه مع كاريك الذي تولى المهمة سابقاً وأنقذ موسم الفريق. واختتم بالتأكيد على أن النادي يعاني من خلل جذري من القمة إلى القاعدة، مبدياً سعادته لأن المدرب رد بقوة على تصريحات قائده.