توجه مايكل كاريك بالاعتذار لجماهير مانشستر يونايتد وتجاهل لاعبيه ببرود بعد الخسارة القاسية برباعية لهدف أمام كومو، ليجد نفسه يقاتل من أجل إنقاذ منصبه وسط مطالبات جماهيرية بإقالته. وكان معظم أنصار الفريق البالغ عددهم 700 مشجع والذين سافروا إلى كومو وسط أمطار غزيرة، قد غادروا المدرجات قبل صافرة النهاية، ليذهب كاريك بعد مصافحة سيسك فابريغاس مباشرة نحو نحو 100 مشجع تبقوا في المكان.
وضع المدرب المحاصر يده على صدره ورفع ذراعيه معتذراً قبل أن يمر بجانب لاعبيه ويتجه مباشرة نحو النفق المؤدي غرف الملابس. وحقق كاريك انتصارين فقط من أصل 11 مباراة خاضها هذا الموسم، وتُعد الهزيمة أمام كومو واحدة من أسوأ عروض الفريق خلال هذا الموسم المخيب.
تحمل كاريك المسؤولية الكاملة عن الأداء والنتيجة في تصريحاته عقب اللقاء، مؤكداً أن مشاهدة مثل هذا الأداء أمر غير مقبول بالمرة بالنسبة له كشخص ارتبط بالنادي لفترة طويلة. وأضاف أنه يشعر بالأسف تجاه الجماهير التي قامت برحلة السفر لمؤازرة الفريق، مشدداً على عدم وجود أي أعذار لمثل هذه الخسارة. وعندما سُئل عن مستقبله، أجاب بأن الأمر لا يتعلق به بل باستيعاب مجريات المباراة وكيف سارت.
من جانبه، ألمح قائد الفريق برونو فيرنانديز، الذي تم استبداله إثر أداء متواضع، إلى وجود أخطاء تكتيكية من الجهاز الفني. وأوضح أن قرار الجهاز بعدم الضغط برجل لرجل وترك مساحات في الخلف منح المنافس الثقة، مشيراً إلى ضرورة التحلي بشجاعة أكبر تحت الضغط والمخاطرة بالضغط العالي لجعل الخسارة غير مريحة للمنافس.