بلغت التوترات في صفوف مانشستر يونايتد ذروتها إثر مشادّة كلامية على خط التماس بين المدرب مايكل كاريك واللاعب ماتيوس كونه، وذلك خلال الهزيمة التي مُني بها الفريق أمام كومو. وتزايدت الضغوط على كاريك بشكل غير مسبوق عقب هذه الخسارة القاسية برباعية مقابل هدف، والتي تركت الفريق عاجزاً عن تحقيق أي فوز للمباراة السابعة على التوالي.
واندلعت الأجواء المشحونة خلال اللقاء في إيطاليا حين دخل كاريك وماتيوس كونه في تبادل خشن لوجهات النظر أثناء توقف اللعب، قبل أن يفقد الفريق الكرة مجدداً ليطلق المدرب عبارات غاضبة. ولم يقدم ماتيوس كونه المردود المنتظر على الرواق الأيسر قبل استبداله بين الشوطين بعدما اكتفى بتسديدة واحدة ولمس الكرة 27 مرة، ليشارك أماد ديالو بدلاً منه دون أن ينجح في تغيير مجريات اللعب أمام فريق المدرب سيسك فابريغاس.
واتسعت دائرة الاستياء بين اللاعبين بعد المباراة؛ إذ انضم برونو فيرنانديز إلى قائمة المنتقدين وعلّق علناً على تكتيكات كاريك، في خطوة مشابهة لتصريحات ليساندرو مارتينيز الأخيرة. وأصبح كاريك المرشح الأبرز بين مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز لتلقي الإقالة مبكراً هذا الموسم مع تدهور نتائج الفريق وانحدار روحه المعنوية.
وعقب صافرة النهاية، قدّم اللاعب يوري تيليمانس اعتذاره للجماهير التي سافرت لمؤازرة الفريق في إيطاليا، مؤكداً أن الاعتذار وحده لا يكفي وأن الفريق بحاجة ماسة لترجمة ذلك إلى عروض قوية على أرض الملعب، وهو ما يغيب عن الفريق في الفترة الحالية.