تلقى نادي مانشستر يونايتد هزيمة ثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد أمام مضيفه كومو الإيطالي، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جوزيبي سينيغاليا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وتألق اللاعب نيكو باس بتسجيله هدفين لصالح فريق المدرب سيسك فابريغاس، بينما أحرز جوشوا زيركزي هدف الشرف المتأخر للضيوف الذين خاضوا اللقاء محرومين من جهود تسعة لاعبين بسبب الإصابة.
وبهذه النتيجة، تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الثاني والعشرين في جدول ترتيب مرحلة الدوري بعد مرور ثلاث جولات، ليمدد سلسلة نتائجه السلبية إلى سبع مباريات متتالية بلا أي انتصار في مختلف البطولات. وأبدى مايكل كاريك غضبه الشديد عقب صافرة النهاية، واصفاً أداء فريقه بالأمر غير المقبول، ومعتبراً أن ما حدث كان النقيض تماماً لما قدمه الفريق في مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز التي تعادل فيها مع ليدز يونايتد بهدف لمثله.
وشهدت المباراة توتراً علنياً بعدما وجه القائد برونو فيرنانديز انتقادات لخطط جهازه الفني، معبراً عن استيائه من غياب الضغط والشدة بدون كرة عقب استبداله في الشوط الثاني والنتيجة تشير لتأخر فريقه بثلاثية نظيفة. ولم يتبادل المدرب التحية مع لاعبه عند خروجه في يوم للنسيان بالنسبة للنادي، ليرد كاريك في المؤتمر الصحفي بأن الفريق حاول تطبيق الضغط الفردي في الشوط الثاني فتلقى هدفاً نتيجة لذلك، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق الفوز دون الجري المتواصل نحو الأمام والخلف.
وتسببت هذه الخسارة في موجة غضب عارمة بين الجماهير التي طالبت إدارة النادي عبر منصات التواصل الاجتماعي بإقالة كاريك من منصبه. ويستعد الفريق الآن لاستضافة بورنموث يوم الأحد المقبل على ملعب أولد ترافورد، في محاولة لتحسين مركزه الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز وتحقيق أول فوز له منذ تغلبه على إبسويتش تاون بخمسة أهداف مقابل هدفين في أواخر شهر أغسطس الماضي.