يخوض مانشستر يونايتد اختباراً أوروبياً على ضفاف بحيرة كومو عندما يحل ضيفاً على الفريق الذي يقوده المدرب سيسك فابريغاس مساء الأربعاء على ملعب جوزيبي سينيغاجليا، بحثاً عن العودة إلى سكة الانتصارات بعد التعثر الأخير أمام أتلتيكو مدريد في الجولة الثانية من مرحلة الدوري. وتحظى المواجهة بأهمية تاريخية كونها المرة الأولى التي يتقابل فيها الفريقان في مباراة رسمية، وذلك بعد حصول اللقاء على موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
يجد المدرب مايكل كارريك نفسه أمام معضلة حقيقية إثر احتمال غياب عشرة لاعبين عن رحلة الفريق إلى إيطاليا. وشهدت تدريبات الفريق الصباحية في كارينغتون غياب كل من كوبي ماينو، لوك شو، أيدن هيفن، ليساندرو مارتينيز وماركوس راشفورد، مما عزز الشكوك حول إمكانية ضمهم إلى قائمة المسافرين. يُذكر أن ماينو وشو وهيفن غابوا عن تعادل الفريق بهدف لمثله أمام ليدز يونايتد نهاية هفته الماضية، بينما غادر مارتينيز أرضية الملعب بين الشوطين إثر تعرّضه لإصابة في الفخذ.
أوضح كارريك بخصوص الغيابات أن وضع الفريق مختلط، مشيراً إلى أن حالة ليساندرو مارتينيز ليست سيئة للغاية وأنه الأقرب للتعافي واللحاق بمواجهة بورنموث يوم الأحد. وأضاف أن كوبي ماينو يحتاج إلى نحو عشرة أيام إضافية، بينما يحتاج لوك شو لفترة أطول قليلاً، مبيناً أن الفريق يعاني من مزيج من الإصابات والتمارض حيث يعاني أيدن هيفين من المرض، بينما لم يتخلص ماركوس راشفورد نهائياً من آلام الورك ويخضع لإدارة خاصة لحالته البدنية بعدما اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء دون المشاركة في ملعب إيلاند رود.
تضم قائمة الغائبين أيضاً الأسماء المصابة لفترات طويلة مثل بنيامين سيسكو، باتريك دورغو ومانويل أوجارتي، بالإضافة إلى حارس المرمى الاحتياطي توماس هيتون، مع أمل الفريق في اتضاح الصورة قريباً بشأن البرنامج العلاجي لسيسكو بحلول نهاية الأسبوع. وتأكد رسمياً غياب المدافع ليني يورو بسبب الإيقاف إثر طرده في المباراة السابقة بالعاصمة الإسبانية أمام أتلتيكو مدريد. وفي المقابل، تلقى الفريق دفعة معنوية كبيرة بعودة ماتياس دي ليخت بعد غياب استمر نحو عام كامل بسبب إصابة قاسية في الظهر، حيث أشاد كاريك بصبر اللاعب وعمله الجاد حتى جاهزيته التامة للعودة.
تسببت هذه الغيابات، خاصة إصابة شو وبديله باتريك دورجو في عضلة الفخذ الخلفية، في أزمة بمركز الظهير الأيسر، ودفع هذا الوضع المدرب إلى استدعاء الثنائي الشاب جيدان كاماتسون ودان آرمر للمشاركة في تدريبات الفريق الأول استعداداً للمباراة. يمثل كاماتسون البالغ من العمر 19 عاماً ظهيرًا أيمن هجوميًا وقادرًا على اللعب في الجانب الآخر، وانضم للنادي قادماً من برنامج المواهب الناشئة في يوليو 2023 ووقع عقداً حتى عام 2028 مع خيار التمديد. أما المدافع الاسكتلندي الشاب دان آرمر، فيبلغ طوله 6 أقدام و4 بوصات ويحمل صفات بدنية مشابهة لهاري ماغواير، وباعتباره أعسر القدم فسيمنح خط دفاع مانشستر يونايتد توازناً مطلوباً مع احتمالية مشاركته بجوار ماغواير في حال تأكد غياب مارتينيز وهيفين.