سجّل أرسنال رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي بتسجيله 25 هدفاً من الكرات الثابتة باستثناء ركلات الجزاء في طريقه التتويج باللقب، شملت رقماً قياسياً بـ 19 هدفاً من الركنيات. لكن بعد مرور سبع جولات من الموسم الجديد، أصبح الفريق واحداً من أربعة أندية لم تهز الشباك من أي كرة ثابتة بعيداً عن ركلات الجزاء، إلى جانب أندية ليفربول، مانشستر يونايتد ونوتنغهام فورست.
أرجع المدرب ميكيل أرتيتا هذا الصيام التهديفية إلى سوء الحظ وغياب التوفيق، مشيراً إلى أن الفريق كان يستحق تسجيل أربعة أهداف على الأقل بالنظر إلى جودة الفرص المتاحة. وأظهرت بيانات الأداء المتوقع أن رصيد الفريق يبلغ 2.50 هدف متوقع من الكرات الثابتة، مما يجعله من أكثر الفرق إهداراً للفرص مقارنة بالفرص المصنوعة، مع إهدار محاولات خطيرة من كاي هافورتز وغابرييل ماغالهايس وريكاردو كالافيوري ورايس.
إلى جانب سوء الحظ، يواجه الفريق تحدياً إضافياً يتمثل في تشديد الحكام الرقابة على عمليات الإعاقة والشد والمنع داخل المنطقة من الركنيات، مما أدى إلى احتساب نسب أعلى من المخالفات لصالح المدافعين. وأكد أرتيتا ضرورة التأقلم مع التعليمات الجديدة وتحولات القوانين، مشيراً في الوقت ذاته إلى تراجع الحجم الإجمالي للركنيات التي يحصل عليها الفريق هذا الموسم بمعدل 4.7 ركنية في المباراة الواحدة مقارنة بـ 5.7 في الموسم الماضي.
على الرغم من الانخفاض في معدل الأهداف المتوقع من الكرات الثابتة من 0.56 إلى 0.36 هدف في المباراة، يعوّض أرسنال هذا التراجع بتحسن ملحوظ في اللعب المفتوح وزيادة في معدلات الاستحواذ وصناعة الأهداف بالطرق المختلفة. وتشير لغة الأرقام والمؤشرات إلى احتمالية عودة الفاعلية قريباً بمجرد تحسن اللمسة الأخيرة وزيادة حجم الركنيات، رغم صعوبة بلوغ الأرقام القياسية غير المسبوقة التي تحققت في الموسم المنصرم.