سجل نابولي أربعة أهداف وتلقى ثلاثة، لكنه ظفر بالنقاط الثلاث ليحافظ على حظوظه في التأهل إلى مرحلة الملحق بدوري أبطال أوروبا. وأبدى المدرب ماسيميليانو أليغري استياءه الواضح من مردود لاعبيه خلال اللقاء، مشيراً إلى ارتكاب أخطاء عديدة في بداية المواجهة لا يمكن التغاضي عنها في المسابقات الأوروبية. وأوضح أن الفريق عانى من سهولة اختراق دفاعه عبر التمريرات العميقة بالقرب من منطقة الجزاء، مؤكداً ضرورة تصحيح الأخطاء في ضبط التمركز والتعامل مع مسارات الكرة لتمكين الفريق من شن الهجمات المرتدة بفاعلية أكبر.
دفع المدرب باللاعب كيفن دي بروين في مركز صناعة اللعب أمام خط الدفاع بدلاً من ستانيسلاف لوبوتكا، وقدم البلجيكي أداءً مميزاً جعله بين الأفضل في اللقاء. وأثنى أليغري على إمكانيات دي بروين، لافتاً إلى قدرته العالية على التنويع بين التمريرات القصيرة والطويلة ومنحه قسطاً من الراحة لـ لوبوتكا الذي واصل تقديم مستويات جيدة حتى بعد تقدمه للأمام. وشدد المدرب على وجود مساحات واسعة للتطور وخاصة في دقة التمرير بالثلث الهجومي، متطرقاً إلى مباريات سابقة ضد فينيسيا وفيرونتينا وإنتر ميلان وكومو التي شهدت أخطاء متكررة في خيارات التمرير.
تناول أليغري مشكلة الدفاع السلبي وضعف الفريق كلما تواجد في نصف ملعبه، عازياً ذلك لعدم الجاهزية البدنية لبعض العناصر العائدة من الإصابة. وأشار إلى غياب أندريه فرانك زامبو أنغيسا منذ الخامس من سبتمبر، وأن سكوت ماكتوميني لم يصل بعد إلى مستواه الحقيقي رغم تسجيله هدفين. وختم المدرب بالتأكيد على أن خوض المباريات كل ثلاثة أيام يتيح فرصة تدوير اللاعبين واستعادة الجاهزية تدريجياً، مع الإصرار على تلافي الهفوات الدفاعية القاتلة التي تهز ثقة الفريق وتؤثر سلباً على الشق الهجومي.