يغيب المدافع الإيطالي جيوفاني ليوني عن صفوف نادي ليفربول لفترة تجاوزت العام، وذلك بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليسرى خلال مباراته الأولى مع الفريق. وقد وقعت تلك الإصابة تحت قيادة المدرب السابق أرني سلوت في سبتمبر 2025، وذلك خلال مباراة في الدور الثالث لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ضد نادي ساوثهامبتون على ملعب أنفيلد.
وجاءت هذه الضربة القاسية بعد أسابيع قليلة من انضمام اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً قادماً من نادي بارما المنافس في الدوري الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 26 مليون جنيه استرليني إضافة إلى الإضافات. وخضع المدافع لعملية جراحية حينها مع توقعات بغيابه عن الملاعب لمدة تقارب العام الكامل، قبل أن يواصل مؤخراً خطواته لتكثيف مرحلة التأهيل البدني.
وكان من المخطط أن يعود جيوفاني ليوني إلى تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة التي امتدت لثلاثة أسابيع، بهدف بناء لياقة المباريات وتعزيز خيارات المدرب أندوني إيراولا الدفاعية. إلا أن ذلك لم يتم، ليصبح المدافع الآن بحسب المؤشرات غير قادر على اتخاذ تلك الخطوة المهمة حتى حلول فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر.
وفي حديثه وسائل الإعلام عشية مواجهة نادي برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، أشار المدرب أندوني إيراولا إلى أن عملية تعافي جيوفاني ليوني تأخذ وقتاً أطول من المخطط له. وأوضح أندوني إيراولا أن التخطيط كان يقضي بأن يتدرب اللاعب مع الفريق في فترة التوقف الدولية الماضية، مشيراً إلى أن العودة ستكون غالباً في فترة التوقف الدولي القادمة وبالتالي تأخر البرنامج بنحو شهر.
وأضاف أندوني إيراولا أن إصابة جيوفاني ليوني لم تقتصر على قطع في الرباط الصليبي فحسب، بل كانت إصابة معقدة تضمنت أضراراً متعددة حول الركبة. وأكد المدرب أن الأمر لا يتعلق بانتكاسة فعلية، بل هو تأخير بسيط يستدعي توخي الحذر الشديد وضمان ثقة اللاعب التامة قبل عودته لضمان استمراره بشكل سليم ودون مخاطر.