دخل الفريق الإيطالي اللقاء سعياً لتعويض خيبة الأمل الأوروبية الأخيرة، ليفرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب ويسجل ماريو هيرموسو هدف التقدم في الدقيقة 22 مستغلاً كرة رأسية هيأها دانييلي غيلاردي إثر ركلة حرة نفذها لورينزو بيليغريني. وعزز ناويل مولينا تقدم أصحاب الأرض بههدف ثانٍ في الدقيقة 39 متابعاً تسديدة دونيل مالين التي أبعدها الحارس.
شهد الشوط الثاني إصابة القائد بيليغريني عضلياً ليترك مكانه في الملعب ويُسلم شارة القيادة إلى نيكولو بيسيلي، صاحب الـ22 عاماً والمتدرج في صفوف الناشئين. ولم يتأثر الفريق بغياب قائده لينجح بيسيلي في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 53 بتسديدة متقنة في سقف المرمى بعد كرة عرضية جهزها له دونييل مالين، محرزاً هدفه الأول على الإطلاق في البطولة الأوروبية. وأضاف مالين الهدف الرابع في الدقيقة 58 من ركلة جزاء نفذها بنجاح إثر خطأ ارتكب داخل المنطقة.
رفع بيسيلي بهذا الهدف رصيده إلى ثلاثة أهداف في تسع مباريات خاضها بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، مؤكداً استعداده الدائم لأداء الأدوار الهجومية والدفاعية. وأشار اللاعب إلى أن الفريق يواصل التطور والانسجام بشكل كبير في موسمه الثاني تحت قيادة المدرب الحالي.
حصد روما بهذا الانتصار نقاطه الثلاث الأولى في النسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا، متجاوزاً آثار التعادل خارج القواعد أمام فنربخشة والهزيمة على أرضه أمام ريال مدريد، وكذلك غياب عدد من لاعبيه للإصابة مثل باولو ديبالا ومانو كوني وميل سبيلار. وفي المقابل، واصل الفريق الضيف بقيادة المدرب ياي توريه نتائجه السلبية متكبداً هزيمته الثالثة توالياً في البطولة.