يستعد روما لاستضافة سلوفان براتيسلافا على ملعب أولمبيكو في العاصمة الإيطالية، باحثاً عن تحقيق فوزه الأول في البطولة القارية بعد التعادل في الجولة الأولى خارج أرضه مع فنربهتشة، والخسارة القاسية أمام ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
وكان فريق العاصمة الإيطالية قد فرط في تقدمه بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليقبتل مرماه ثلاثة أهداف متطابقة من ركلات ركنية في غضون سبع دقائق، وهو انهيار مفاجئ أرجع ديتشامبيكو أسبابه إلى تفاصيل استثنائية تركت الفريق بدون حراك، مشدداً في تصريحات لشبكة سكاي سبورت إيطاليا على ضرورة تقييم الأداء العام والمستوى المبهر الذي قدمه اللاعبون طوال 80 دقيقة بدلاً من الاكتفاء بنتيجة اللقاء السلبية.
على صعيد الغيابات والتشكيلة، يستعيد روما خدمات دونييل مالين بعد انتهاء إيقافه، بينما تتواصل غيابات باولو ديبالا ومانو كوني ومايل سيفيلار، في حين يعود برايان كريستانتي إلى مقاعد البدلاء بعد تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته لمدة شهر. وفي ظل هذه الظروف، يواصل المدرب جيان بييرو جاسبريني الاعتماد على مواهب قطاع الناشئين مثل نيكولو بيسيلي وإيمانويل لولي، وهو ما أشاد به ديتشامبيكو مثنياً على قدرة المدرب على استخراج أفضل ما لدى الشبان.
وفيما يتعلق بسوق الانتقالات وإمكانية محاولة ضم البرازيلي إندريك مجدداً في شهر يناير المقبل، بعد دوره الحاسم في قلب الطاولة لصالح ريال مدريد، فضل ديتشامبيكو التركيز على الحاضر مؤكداً أن الإدارة ستسعى لتقديم أفضل ما لديها في فترة الانتقالات الشتوية لتوفير المزيد من الخيارات للمدرب والفريق لمواجهة ضغط المباريات.