استعاد روما توازنه بفوز عريض برباعية نظيفة على سلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا، امتداداً للعروض القوية، ومسحاً لآثار التعثر السابق أمام ريال مدريد. وأعرب المدير الفني جيان بييرو جاسبريني عن سعادته البالغة لنجاح سياسة التناوب بين اللاعبين، مؤكداً أن الفريق يتمتع بحالة ذهنية ومعنوية جيدة تتطلب الحذر وعدم الاكتفاء بما تحقق. وأوضح أن فريقه تعامل بجدية مع اللقاء لضمان حصد النقاط الثلاث، مشدداً على خلو البطولة الأوروبية من المواجهات السهلة، ومبْدياً رضاه التام عن المردود البدني والفني لمنح الفرصة لأسماء جديدة.
وأجرى المدرب سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بمواجهة جنوة، ليحصل على إشارات إيجابية تؤكد جاهزية كافة العناصر للتعامل مع ضغط المباريات والجدول المزدحم. وتتيح هذه الاستجابة للمدرب توسيع قاعدة الخيارات المتاحة لديه بثقة أكبر للمرحلة المقبلة، رغم القلق المتزايد من شبح الإصابات الذي يلاحق الفريق. وانضم لورينزو بيليجريني إلى قائمة العيادة التي تضم مسبقاً ميل سفيلار، وماتيوس كوني، وباولو ديبالا، بعد تعرضه لإصابة في الفخذ اليسرى سيخضع على إثرها لفحوصات طبية لتحديد حجمها.
ولم يخفِ جاسبريني مخاوفه من خسارة جهود لاعب جديد مع كل مباراة خوضها الفريق، في ظل النقص اللفظي والعدد في بعض الخطوط رغم استعادة خدمات برايان كريستانته. وتنتظر روما مواجهتان أوروبيتان خارج قواعده أمام مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان، ووصفهما المدرب بالامتحان الصعب الذي يتطلب خوضه بالروح المناسبة. وفي ختام اللقاء، دار حوار ساخر بين جاسبريني وماسيميليانو أليغري مدرب نابولي، حيث داعبه الأول مؤكداً اقترابه في جدول الترتيب، ليرد عليه أليغري بأن فريقه كان الأكثر حاجة للنقاط في سباق الدوري.