تولى كريستيانو رونالدو فترة ثانية في أولد ترافورد صيف 2021، قبل عام من تعيين إريك تن هاغ مديراً فنياً لمانشستر يونايتد خلفاً لأولي غونار سولشاير في 2022. ولم يشارك المهاجم البرتغالي سوى في 16 مباراة تحت قيادة المدرب الهولندي، حيث توترت العلاقة بين الطرفين سريعاً بسبب طريقة التحضير للمباريات.
أوضح تن هاغ أن رونالدو تجنب المشاركة الكاملة في التدريبات رافضاً تنفيذ العقوبات البدنية كاملة، وأشار إلى واقعة ركض اللاعب لفتلتين فقط من أصل ثلاث لفات إلزامية بعد الخسارة أمام برينتدفورد. وأكد المدرب أنه اضطر لاتخاذ قرار عقلوي لعدم جاهزية اللاعب البدنية للركض داخل وخارج الاستحواذ، مضيفاً أن النجم البرتغالي حاول إقناع زملائه بالاحتفاظ بطاقتهم وتجنب الإجهاد في التدريبات، ومعرباً عن احترامه الكبير له كأحد أفضل لاعبي التاريخ.
أدت هذه الخلافات إلى إنهاء عقد اللاعب مع النادي الإنجليزي في نوفمبر 2022 قبيل انطلاق كأس العالم في قطر، عقب مقابلة تلفزيونية هاجم خلالها رونالدو مدلقه وانتقد النادي علناً مشعراً بالخيانة. وشهدت تلك الفترة استبعاد المهاجم أمام تشيلسي بعد رفضه المشاركة كبديل ضد توتنهام، وصرح اللاعب آنذاك بأنه لا يحترم مدربه لأنه لم يظهر له أي احترام.
رد تن هاغ أيضاً على انتقادات لاعب الوسط البرازيلي فريد الذي اتهمه بالتشاجر مع الجميع بما فيهم رونالدو وكاسيميرو وماركوس راشفورد والاعتماد على اللاعبين الهولنديين فقط، موضحاً أنه ليس غاضباً منه وأن الصدامات تحدث لدفع اللاعبين نحو الأفضل. تطرق المدير الفني المقال في أكتوبر 2024 أيضاً إلى ظروف رحيله بعد خمسة أشهر فقط من تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي وتوقيعه عقداً جديداً، مؤكداً أن الإدارة أخلت بوعودها ومبدياً استيائه الشديد لبيع سكوت ماكتوميني إلى نابولي رغم رفضه القاطع.