يحتضن ملعب سيينيغاليا غداً مواجهة غير مسبوقة بين كومو ومانشستر يونايتد لحساب دوري أبطال أوروبا، في لقاء يصفه المراقبون بالمفاجأة الكبرى قياساً بما كان عليه وضع الفريقين قبل سنوات قليلة. وأكد الإسباني سيسك فابريغاس، مدرب الفريق، في المؤتمر الصحفي التقديمي، أن اللقاء يمثل محطة تاريخية جديدة، مشدداً على أهمية التأقلم مع هذه الأجواء الخاصة وإدراك قيمة المنافس الذي يملك تاريخاً كبيراً وكتيبة من أبرز اللاعبين.
ورفض فابريغاس الحديث عن أزمة يعاني منها الشياطين الحمر في الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبراً أن ما يقال عن الأزمات في عالم كرة القدم هو مجرد اختراع إعلامي. وأوضح المدرب أن فريقه سيدخل المواجهة بهدف الفوز كالعادة، مؤكداً أن المباريات تقام كل ثلاثة أيام ولا تترك مجالاً للتفكير بمثل هذه الأمور أمام نادٍ بحجم مانشستر يونايتد.
وفي المقابل، تلقى الفريق ضربات موجعة على الصعيد البدني قبل اللقاء، حيث أعلن فابريغاس عن غياب طويل للطليعي خيسوس رودريغيز إثر إصابته خلال تسديدة في نهاية التدريبات، مبدياً مخاوفه من خطورة الإصابة. كما يفقد الفريق جهود تشالوباه لمدة أسبوعين، مما يعني غيابه عن أربع مباريات، بينما تتواصل المتابعة لحالة كين لمعرفة مدى إمكانية لحاقه بمواجهة السبت، في حين سيؤجل عودة دياو إلى ما بعد فترةوقف المنافسات.
من جهته، عبّر الأرجنتيني نيكو باز عن سعادته الكبيرة وفخره بخوض اللقاء، معتبراً أن خوض هذه المبالات هو مكافأة للجهود المبذولة في الأعوام الأخيرة. وتطرق باز إلى ارتداء نجل ليونيل ميسي قميص كومو، واصفاً الأمر بالشرف الكبير ورؤية أفضل لاعب في التاريخ يرتدي ألوان ناديه بالأمر الذي كان في حكم المستحيل حتى وقت قريب.