يواجه المدرب مايكل كاريك ورطة دفاعية كبرى وتحديات تتعلق بجاهزية اللاعبين، بينما يستعد مانشستر يونايتد لاستضافة كومو ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. وتأتي هذه المواجهة في ظل فترة صعبة يعيشها الفريق الذي فشل في تحقيق أي فوز في مبارياته الست الأخيرة، وكان آخرها التعادل بهدف لمثله أمام ليدز يونايتد يوم الأحد الماضي، مما زاد من الضغوط الملقاة على عاتق كاريك في أولد ترافورد.
وتعقدت أمور الخط الخلفي أكثر بعدما اضطر الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لمغادرة ملعب المباراة بين الشوطين في ديربي الروز بسبب إصابة في الفخذ، ليصبح موقفه غامضاً من اللحاق بمباراة الأربعاء. وفي السياق ذاته، غاب عن التدريبات الصباحية المفتوحة كل من ماركوس راشفورد، وكوبي ماينو، لوك شاو، وأيدن هيفين، إلى جانب المصابين لفترات طويلة بنيامين سيسكو، باتريك دورغو، مانويل أوجاراتي والحارس الثالث توم هيتون.
وعلى مستوى الخيارات الدفاعية، يفتقد الفريق جهود ليني يورو بسبب الإيقاف، ومن المرجح أن يعوض نصير مزراوي غيابه، بينما يبقى الشريك المحتمل لهاري ماغواير في قلب الدفاع مجهولاً. وفي حال تأكد غياب مارتينيز، سيكون ماتياس دي ليخت الخيار الأساسي الوحيد المتاح، رغم عدم خوضه أي مباراة رسمية مع النادي منذ ما يقرب من عام.
وعلى الصعيد الهجومي، يدرس كاريك الدفع بالبرازيلي ماتيوس كونها أساسياً مكان أماد ديالو بعد اعتماده على تشكيل بلا مهاجم صريح في الشوط الأول أمام ليدز. ومن المتوقع أن يستمر برونو فرنانديز في قيادة الهجوم، مع استمرار ثلاثي الوسط المؤلف من يوري تيليمانس، أندري سانتوس وكارلوس باليبا للمباراة الثالثة على التوالي.