يدخل مانشستر يونايتد مباراته المرتقبة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا وسط ظروف صعبة، إثر غياب ثمانية لاعبين عن حصة التدريب يوم الثلاثاء بقيادة المدرب مايكل كاريك. ويسعى الفريق للتعويض بعد خسارته الأخيرة بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني الأسبوع الماضي.
وتتركز أبرز المخاوف في خط الدفاع، حيث تواجد هاري ماغواير كقلب الدفاع الوحيد المتاح في تدريبات كارينغتون. وغاب الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز إثر إصابة في الفخذ تعرض لها خلال مواجهة ليدز يونايتد أجبرته على مغادرة الملعب بين الشوطين، لتتأكد الشكوك حول جاهزيته للسفر إلى إيطاليا.
وانضم الفرنسي ليني يورو إلى قائمة الغائبين، إذ يغيب أصلاً عن اللقاء بسبب عقوبة الإيقاف إثر طرده في مواجهة أتلتيكو مدريد، ليخضع لبرنامج تدريبي فردي. وتحوم شكوك قوية حول مشاركة ماركوس راشفورد بسبب إصابة في الورك أبعدته عن الحصة التدريبية.
وشهدت التدريبات غياب كل من كاوبي ماينو ولوك شو وأيدن هيفن. ولم يظهر شو منذ خوضه مباراته كاملة أمام توتنهام قبل أسبوعين قبل أن يتعرض لإصابة أبعدته عن المشاركة.
وأوضحت مصادر النادي أن القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعبين المصابين سيتخذ قبيل السفر إلى إيطاليا. ويواجه كاريك خيارات دفاعية محدودة للغاية في ظل جاهزية ديوغو دالوت ونصير مزراوي فقط كخيارات أساسية في الأظهة.
وشارك الثنائي هاري أماس وجايدان كاماثون في تدريبات الفريق الأول مع استبعاد احتمالية مشاركتهما، في وقت يبدو الغموض يكتنف هوية الشريك المنتظر لماغواير في قلب الدفاع. ويستمر غياب بنيامين سيسكو وباتريك دورغو بسبب إصابات مختلفة في الساق والعضلة الخلفية على التوالي.
ويسعى مانشستر يونايتد لتجاوز تعثره الأوروبي بحثاً عن انتصار ثانٍ في المسابقة بعد فوزه الافتتاحي برباعية نظيفة على صباح الأذربيجاني. ويمتلك الفريقان ثلاث نقاط في رصيدهما بعدما حقق فريق المدرب سيسك فابريغاس انتصاراً وحيداً وتعرض لهزيمة واحدة.