تعرض المساهم الرئيسي في نادي سلتيك ديرموت ديسموند البالغ من العمر 76 عاماً، والذي تواجه انتقادات جماهيرية بسبب غياب التقدم الملموس على أرضية الملعب، لحادثة إلقاء كرات تنس تحمل صورته مع خط شطب عليها أثناء مشاركته في منافسات الهواة والمحترفين يوم السبت على عشب الحفرة الخامسة عشرة، مما استدعى إخراجه من الملعب برفقة رجال الأمن.
تبنت مجموعة جماهير سلتيك الاحتجاج ونشرت بياناً عبر منصة «إكس» مصحوباً بمقاطع فيديو وصور، للمطالبة بإحداث تغيير في رأس هرم النادي، مشيرة إلى أن ديرموت ديسموند يُترك لإدارة النادي مستخدماً ثروته للتهرب من المشجعين والمساءلة، وأن الجهاز الجماهيري استغل الفرصة لإرسال رسالة بأن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر.
أصدر نادي سلتيك في مساء السبت بياناً مطولاً وشديد اللهجة ضد ما وصفه بـ«العمل المخطط له مسبقاً» الذي جلب العار لاسم النادي، مؤكداً أن النادي لم يمنع يوماً الجماهير من التعبير عن انتقاداتهم بشكل سلمي، إلا أن ما حدث في سانت أندروز يمثل تصعيداً خطيراً وغير مقبول، وأن المسؤولين عن ذلك لا يمثلون الغالبية العظمى من أنصار الفريق.
شدد النادي في بيانه على أنه لن يخضع للترهيب أو الإكراه عبر أعمال التخريب المنظمة، مؤكداً أن هناك خطاً أحمراً بين الاحتجاج والعرقلة المتعمدة التي تم تجاوزها، وأن الإدارة ستحمي موظفيها ومسؤوليها ومساهميها ومشجعيها لأن سمعة النادي قابلة للتفاوض، وذلك في وقت يتصدر فيه الفريق جدول ترتيب الدوري الأسكتلندي بفارق نقطتين عن الغريم رينجرز، على الرغم من تعرضه لثلاث هزائم متتالية قبيل فترة التوقف الدولي من ضمنها خسارتان أمام رينجرز وهزيمة أوروبية أمام فيرينتسفاروش المجري.