احتج هيبرنيان إلى هدف في الدقائق الثماني الأخيرة على ملعبه أمام سيلتيك لإنقاذ نتيجة مباراته في الدوري الاسكتلندي، فلجأ المدير الفني مارينك ريدايك إلى مقاعد البدلاء بحثاً عن تغيير مجريات اللعب، وأقحم المدافع المخضرم غرانت هانلي في مركز الهجوم. وعكست هذه الخطوة مدى محدودية الخيارات المتاحة للمدرب وحالة اليأس بعد تلقيه هزيمتين في أول مباراتين له على رأس القيادة الفنية.
أحدث هانلي تأثيراً طفيفاً خلال مشاركته القصيرة، حيث فاز بكرة هوائية أسفرت عن فرصة لزميله جوش موليجان، وكان قريباً من متابعة تسريحة ارتدت من الدفاع. ولو نجح المدافع في تسجيل التعادل لعدّ المدرب عبقرياً، لكن المباراة انتهت بخسارة الفريق بهدفين لهدف وبقائه في قاع الترتيب. وأوضح ريدايك بعد اللقاء أنه أراد خلق حالة من الفوضى لكسر نسق سيلتيك، مشيداً بما قدمه اللاعب ومؤكداً أنه سبب إزعاجاً كبيراً لمدافعي المنافس.
وفي المقابل، اعتبر لاعب خط الوسط السابق سكوتر ألان أن لجوء المدرب لهذا الخيار يعد أمراً مقلقاً لجماهير هيبرنيان. وأشار ألان إلى أن هذا التغيير يسلط الضوء على غياب التأثير المطلوب من المهاجم أنتي سوتو، منتقداً الافتقر العام للجودة داخل صفوف الفريق. وأضاف أن الاعتماد على مدافع كمحطة هجومية في الأمتار الأخيرة ليس بالأمر الذي يجب أن تراهن عليه نادٍ بحجم هيبرنيان الساعي لتحسين نتائجه.
شهدت تشكيلة الفريق غياب مارتن بويل صباح يوم المباراة بسبب المرض، بينما يمتلك النادي مهاجمين آخرين بخصائص مختلفة مثل أوين إيلدينغ وثيبولت كليجي. وتواجه إدارة التعاقدات والمدير الرياضي مالكي ماكاي انتقادات واسعة من الجماهير بسبب مستوى الصفقات، مما يترك المدرب ريدايك بلا حلول حقيقية حتى فترة الانتقالات الشتوية في ظل الصراع لتفادي الهبوط.