وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فرض الاتحاد البرتغالي عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوماً وغرامة مالية بقيمة 255 يورو (214 إسترلينياً) على كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاماً، عقب تركه معسكر المنتخب خلال نافذة المباريات الدولية الأخيرة. وجاءت هذه الإجراءات التأديبية إثر مشادة حدثت بين مهاجم النصر ومدرب المنتخب الجديد جورج جيسوس، في حين لم يوضح المجلس التأديبي ما إذا كانت فترة الإيقاف المؤقت ستحتسب ضمن العقوبة الحالية، أو إن كان القرار سيحرمه من المشاركة في مباراتي دوري الأمم الأوروبية المقبلة التي تبدأ بمواجهة الدنمارك في 14 نوفمبر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مغادرة المهاجم لمعسكر المنتخب في العاصمة كوبنهاغن قبل خوض مواجهة الدنمارك، متخدماً بقرار البقاء في الملاعب بعد كأس العالم رغم تفكيره في الاعتزال. وأرجح المصدر أن الأزمة اشتعلت إثر بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة في مباراة النرويج، حيث اتهم رونالدو المدرب جيسوس بنقص المصداقية والإخلال بالوعود بشأن دوره الفني داخل التشكيلة.
وفي أعقاب الأزمة، قدم رونالدو اعتذاره عن عدم تحية الجماهير عقب لقاء النرويج ومغادرة زملائه في الفريق، مؤكداً استعداده لتحمل عواقب أفعاله والعقوبات الصادرة بحقه. وأشار رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا إلى رغبة الجميع داخل منظومة الاتحاد في عودة اللاعب الأكثر تمثيلاً لمنتخب بلاده برصيد 234 مباراة دولية فور تسوية الأزمة، بينما استهل جيسوس مشواره التدريبي بالفوز في المباريات الأربع الأولى مستفيداً من تداعيات خروج البرتغال من كأس العالم.
وأكد مهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق عزمه ارتداء قميص المنتخب مجدداً رغم الخلافات القائمة مع المدير الفني. وشدد اللاعب قائلاً إن الجماهير والشعب البرتغالي سشهدون مباراة أو عدة مباريات وداعية تليق بمسيرته في الوقت المناسب.