وافق مهاجم نادي النصر السعودي على العقوبة المفروضة عليه والتي تتضمن إيقافاً بأثر رجعي لمدة ثلاث0 يوماً وغرامة مالية قدرها 255 يورو، وذلك على خلفية الخلاف العلني الذي نشب بينه وبين مدرب منتخب البرتغال خورخي جيسوس.
وكان النجم السابق لريال مدريد ومانشستر يونايتد قد تصدر عناوين الصحف خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة عندما غادر معسكر المنتخب عشية مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية. وأصدر اللاعب بياناً مطولاً اتهم فيه المدرب بالإخلال بالوعود المتعلقة بدوره داخل تشكيلة المنتخب، ليطلب بنفسه توقيع العقوبة عليه مؤكداً أنه لا يستحق أي تساهل.
تبلغ قيمة الغرامة نحو 215 جنية استرليني، وهي تمثل مبلغاً رمزياً للغاية مقارنة براتب اللاعب مع ناديه السعودي، حيث تشير تحليلات مالية إلى أن استعادة قيمة الغرامة ستتطلب من رونالدو نحو 30.17 ثانية فقط من أرباحه. وبحسب تقارير مجلة فوربس، يتقاضى اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً نحو 488 ألف جنية استرليني يومياً، ليصل إجمالي دخله السنوي إلى 225 مليون جنية استرليني مع احتساب مصادر الدخل الأخرى.
إلى جانب راتبه الضخم مع نادي النصر، يجني قائد منتخب البرتغال ملايين إضافية من عقود الرعاية مع شركات كبرى مثل نايكي، وهيرباهايف، وبينانس، بينما بلغت ثروته الصافية 1.2 مليار دولار بحسب تقديرات فوربس لعام 2024. ويمتلك الحائز على جائزة الكرة الذهبية خمس مرات قاعدة جماهيرة جارفة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يتابع حسابه على إنستغرام 679 مليون شخص، متجاوزاً حاجز المليار متابع إجمالاً عبر مختلف المنصات الرقمية.
يُذكر أن كريستيانو رونالدو خاض 234 مباراة بقميص منتخب البرتغال منذ تسجيل ظهور الأول دولياً في عام 2003، محققاً سجلاً تهديفياً بلغ 146 هدفاً.