طالب كريستيانو رونالدو في بيان مطول عبر شبكات التواصل الاجتماعي بتوقيع العقوبة عليه دون ظروف مخففة بسبب دوره كقائد للمنتخب، لكنه قدم لاحقاً عدة دفوع أمام المجلس التأديبي لتخفيض العقوبة متسلحاً بسجله الانضباطي النظيف وخدماته الجليلة لكرة القدم.
تضمن القرار التأديبي إيقاف اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً لمدة 30 يوماً وغرامة مالية قدرها 255 يورو (215 إسترليني)، قبل أن يتم تخفيض العقوبة إلى النصف مرتين بفضل استعراضه لألقابه الفردية والجماعية وإنجازاته مع منتخب البرتغال وتتويجه بالكرة الذهبية خمس مرات واعترافاً باعترافه بالمسؤولية.
تأتي فترة الإيقاف في وقت لا تخوض فيه منتخب البرتغال أي مباريات دولية، بينما يظل الغامض موقف عودته لصفوف الفريق أو قرار المدرب خورخي جيسوس بشأن استدعائه مجدداً.
شهدت الأحداث مغادرة مهاجم النصر للمعسكر واتجاهه نحو مطار كوبنهاغن مستقلاً سيارة تابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم بعد مؤتمر صحفي للمدرب خورخي جيسوس، ليجري اتصالاً برئيس الاتحاد بيدرو بروينسا ويبلغه بعدم جاهزيته النفسية للبقاء مع الفريق.
أشار تقرير المجلس التأديبي إلى غياب اللاعب عن أكثر من 30 نشاطاً للفريق شملت التدريبات والرحلات ووجبات الطعام بين 30 سبتمبر و4 أكتوبر، لافتاً إلى أن منشوره على إنستغرام الذي وعد فيه كشف الحقيقة تسبب في زيادة التدقيق الإعلامي الموجه ضد الواقعة وتأجيج التكهنات.
يستعد منتخب البرتغال لخوض مباراته المقبلة أمام منتخب الدنمارك في 14 نوفمبر بمدينة براغا.