تعامل مايكل كاريك باستهزاء مع المزاعم التي تفيد بأنه لم يكن يرغب في تولي مهام التدريب مجدداً عقب رحيله عن نادي ميدلزبره، مؤكداً أنه يستمتع بوجوده في المنطقة الفنية. وكانت تقارير قد أشارت إلى تصريحات لـ نيكي بوت عبر بودكاست "ذا غود، ذا باد آند ذا فوتبول"، كشف فيها عن محادثة سابقة دارت بينهما أكد خلالها كاريك أنه لن يقبل سوى بوظيفة كبرى مثل تدريب نادي مانشستر يونايتد.
واجه الصحفيون مايكل كاريك بتلك التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الجمعة قبل مواجهة ليدز يونايتد، في وقت يسعى فيه الفريق لتحقيق فوزه الثاني فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ورد المدرب مبتسماً بأنه ما كان ليتواجد في منصبه الحالي لو كان كلام نيكي بوت صحيحاً، واصفاً إياه بأفضل دور يمكن أن يحصل عليه مع شعوره بمسؤولية كبيرة لتحقيق النجاح.
من جهة أخرى، تشير التقديرات إلى أن نادي مانشستر يونايتد لم ينظر بعين الرضا لقرار نيكي بوت بالكشف علناً عن تفاصيل محادثتهما الخاصة، لا سيما في ظل تراجع النتائج وتأثير ذلك على استقرار الفريق. وحقق مايكل كاريك، الذي أُقيل من تدريب نادي ميدلزبره في صيف 2025، انتصارين فقط في مبارياته التسع خلال موسمه الأول كمدرب دائم للنادي.
ورغم الضغوط الحالية والبداية المتعثرة مقارنة بالفترة المؤقتة التي تولى فيها المسؤولية سابقاً، نفى مايكل كاريك حاجته لنتيجة إيجابية ضد ليدز يونايتد لإنقاذ مصيره المهني. وأوضح أنه يركز كليا على مصلحة النادي وتقديم الأداء المأمول، مشدداً على أن تفكيره ينصب بالكامل على دفع الفريق للأمام وتحقيق الانتصارات بدلاً من القلق بشأن مستقبله الشخصي.