يستعد نادي مانشستر يونايتد لمواجهة نظيره ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع، في لقاء يأتي وسط تراجع نتائج مانشستر يونايتد واحتلاله المركز الثالث عشر، بينما يحتل ليدز المركز السابع بعد صعوده في عام 2025. وتعود ذكريات المنافسة الشرسة بين الفريقين إلى تسعينيات القرن الماضي، حين تبادل الطرفان التتويج بلقب الدوري قبل انطلاق حقبة البريميرليج الحديثة.
لعب المهاجم الفرنسي إيريك كانتونا دوراً بارزاً في ذلك الصراع عندما انتقل من ليدز إلى مانشستر يونايتد في نوفمبر 1992. ومع ذلك، صرح إيريك كانتونا البالغ من العمر 60 عاماً، في حديث مع بيتر بويل عبر منصة تيك توك، بأنه لم يكن ليوافق على الانتقال إلى أولد ترافورد حالياً في ظل تواجد السير جيم راتكليف كشريك مالك للنادي. وأعزى إيريك كانتونا قراره إلى تعليقات أدلى بها الملياردير السير جيم راتكليف حول الهجرة في سبتمبر الماضي واعتبرها غير مقبولة.
أشار إيريك كانتونا إلى أن كرة القدم هي رياضة شعبية وأن أعظم اللاعبين أتوا من موجات هجرة مختلفة في إنجلترا وفرنسا وغيرها، مستشهداً بأمثلة تاريخية مثل ريموند كوبا وميشيل بلاتيني وجذوره الإسبانية الخاصة. وأوضح إيريك كانتونا أنه لا يمكنه قبول هذه التصريحات الصادرة عن أحد ملاك نادٍ كبير.
على الصعيد الميداني، يعاني مانشستر يونايتد هذا الموسم تحت قيادة المدرب مايكل كاريك الذي جمع ست نقاط فقط من أول ست مباريات في الدوري. وتشمل نتائج الفريق السلبية الخروج المبكر من كأس كاراباو بعد التقدم بهدفين أمام برايتون، فضلاً عن الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، مما يعني مرور أكثر من شهر على آخر فوز أوروبي لهم على ساباه. في المقابل، تعرض ليدز يونايتد لهزيمة وحيدة في الدوري كانت خارج أرضه أمام حامل اللقب أرسنال في الجولة الماضية.