يستعد مايكل كاريك لمواجهة ليدز يونايتد على ملعب إيلاند رود وسط ضغوط كبيرة، في ظروف شبيهة بما واجهه البرتغالي روبن أموريم الذي أقيل إثر تعادل بنتيجة 1-1 في وقت سابق من يناير. وحقق روبن أموريم 30 نقطة فقط من أصل 60 ممكنة خلال موسم 2025/26، مسجلاً الفوز في ثماني مباريات فقط من أصل 20، ونسبة انتصارات لم تتجاوز 40 بالمئة.
واتضح لاحقاً أن قرار إقالة روبن أموريم قد اتخذ قبل زيارة إيلاند رود بيومين، وتحديداً بعد مشادة كلامية واجتماع متوتر جمعه بمدير الكرة جيسون ويلكوكس. وكان الاجتماع مخصصاً لتقييم وضع الفريق بعد التعادل مع وولفز متذيل الترتيب، لكن تمسك روبن أموريم بخطط اللعب 3-4-3 أدى إلى تفجر الخلاف وانهيار أي أمل في المصالحة. وحصل هذا القرار على دعم كامل من المالكين المشاركين السير جيم راتكليف وعائلة الجليزر، ودون الحاجة لعقد اجتماع لمجلس الإدارة.
وفي صباح اليوم التالي، قام الرئيس التنفيذي عمر برادة وجيسون ويلكوكس بإقالة روبن أموريم رسمياً، وسط اتهامات داخلية له بسلوكه غير المتقن ورغبته في إحداث أزمة داخل النادي. وفي المقابل، يعاني مايكل كاريك حالياً محلياً وقارياً، إذ حقق فوزاً واحداً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم ليتواجد الفريق في المركز الثالث عشر، فضلاً عن الخسارة بهدفين أمام أتلتيكو مدريد وسط تراجع النتائج.