تعرض نابولي لخسارته الخامسة في تسع مباريات تحت قيادة ماسيميليانو أليغري إثر السقوط أمام فينيسيا، في لقاء تألق فيه حارس المرمى فيليب ستانكوفيتش. وأدت هذه السلسلة السلبية إلى تفاجأ رئيس النادي أورليو دي لورينتيس ببعض اختيارات المدرب، بينما يمر الفريق بحالة أزمة حقيقية وفقدان للشراسة والروح القتالية. وجاءت الهزيمة بسبب خطأ دفاعي فردي من أمير رححماني، إضافة إلى إهدار كيفن دي بروين ركلة جزاء كانت قادرة على تغيير مجرى المباراة.
دفع ماسيميليانو أليغري ثمناً باهظاً لخياراته التكتيكية وتدوير التشكيلة بالاعتماد على الثنائي الهجومي المكون من لوان ميرسيو جواني وتوريس لويكا منذ الدقيقة الأولى. وتفاقمت الصعوبات بتعرض أليسون بيكر للإصابة بعد دخوله بديلاً، حيث أوضح ماسيميليانو أليغري أنه لم يكن يدرك احتمالية تعرضه للإصابة وإلا لكان قد دفع بلاعب آخر مثل نوا لانغ. ورغم صعوبة الموقف، شدد ماسيميليانو أليغري على ضرورة تحويل خيبة الأمل إلى غضب إيجابي ومواصلة العمل الجاد للخروج من هذه المرحلة الصعبة.
أكد ماسيميليانو أليغري أن فريقه سدد 29 تسكرة وأهدر ركلة جزاء، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في العمل والصبر وجذب الحظ بجانب الفريق لتجاوز هذا المنعطف في جدول ترتيب الدوري الإيطالي. وتنتظر الفريق مواجهة أوروبية مصيرية على أرضه يوم الثلاثاء ضد بودو، تليها قمّة مرتقبة في الدوري الإيطالي يوم السبت المقبل أمام روما على ملعب دييغو أرماندو مارادونا. وهاتان المواجهتان ستحددان بشكل كبير ملامح الفترة المقبلة ومصير الجهاز الفني بقيادة ماسيميليانو أليغري.