أوضح جيان بييرو جاسبريني أنه لم يكن لديه أي شك في استجابة لاعبي روما الجيدة عقب السقوط المدمر أمام ريال مدريد بنتيجة 4-3 في دوري أبطال أوروبا، حيث فرط الفريق في تقدمه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وجاء هذا التعافي بتحقيق الفوز على جنوة بهدفين دون رد، سجلهما سانتياجو كاسترو واللاعب الشاب إيمانويل لولي في الشوط الثاني بعد مواجهة صعوبة في كسر تكتل المنافس بقيادة دانييلي دي روسي.
مثلت هذه النتيجة الانت رقم 300 في مسيرة جيان بييرو جاسبريني التدريبية بالدوري الإيطالي، فضلاً عن كونها أفضل بداية لروما في المسابقة منذ 12 عاماً. ودخل روما اللقاء بإجراء سبعة تغييرات على التشكيلة التي واجهت ريال مدريد منتصف الأسبوع، وسط غياب بعض العناصر للإصابة مثل باولو ديبالا، مانو كوني، ميل سفيلار، وبرايان كريستانت، بالإضافة إلى إيقاف الهداف دونييل مالين لمباراة واحدة في الدوري.
وأشار المدرب إلى أن الهزيمة الأخيرة أمام العملاق الإسباني كانت قاسية ومؤلمة بالنظر إلى الأداء المميز الذي قدمه الفريق طوال ساعة كاملة قبل استقبال ثلاثة أهداف متطابقة من ركلات ركنية في غضون سبع دقائق تقريباً. وأضاف أن العديد من اللاعبين الذين شاركوا في لقاء جنوة شاهدوا تلك المباراة من مقاعد البدلاء، مما منحهم التصميم والطاقة اللازمين لتعويض ذلك الإحباط على أرض الملعب.
شهد الموسم الحالي تحت قيادة جيان بييرو جاسبريني، وهو الثاني له مع النادي، تطوراً ملحوظاً في الشق الهفومي بتسجيل 16 هدفا مقارنة بسبعة أهداف فقط في نفس المرحلة من الموسم الماضي بفضل استقرار العمل والتفاهم المتزايد بين العناصر. ويستعد روما لمواجهة قادمة عندما يستضيف سلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، قبل أن يحل ضيفاً على نابولي بقيادة ماسيميليانو أليغري في الدوري الإيطالي يوم السبت المقبل.