سرد اللاعب الإيطالي السابق فرانشيسكو توتي في كتابه الجديد "أولتر" ذكرياته الأليمة خلال جائحة كوفيد-19 في خريف عام 2020، وذلك بعد فترة وجيزة من رحيل والده إنزو بسبب الفيروس نفسه. وتفاقمت حالته الصحية حينها بارزت بارتفاع درجة حرارته إلى 39 وشعوره بضيق شديد في التنفس جعل الأدوية بلا جدوى.
أصيب فرانشيسكو توتي بحالة شديدة من الذعر خوفاً من مواجهة نفس مصير والده، مما دفعه للاتصال بأبنائه ليخبرهم بأنه قد لا ينجو. ونُقل بعدها إلى مستشفى كامبوس بيوميديكو، حيث أظهرت الفحوصات إصابته بالتهاب رئوي ثنائي وانخفاض تشبع الأكسجين إلى 88%، ورفض في البداية البقاء في المستشفى مفضلاً الموت في منزله.
خلال تلك الفترة الحرجة، تلقى اتصالا من بير سيلفيو بيرلسكوني عبر سيلفيا توفانين يعرض فيه نقله بطائرة خاصة إلى ميلانو لتلقي العلاج تحت إشراف الطبيب ألبرتو زانريلو، وهو العرض الذي قوبل بالرفض المبدئي من توتي الذي تساءل عن جدوى السفر لميلانو. وقدم له الطبيب ألبرتو زانريلو توجيهات حول وضعية النوم التي ساهمت تدريجياً في تحسن حرارته ومستويات الأكسجين لديه حتى بلغت 99%.
وجه فرانشيسكو توتي في كتابه شكره لبير سيلفيو بيرلسكوني وألبرتو زانريلو على تدخلهما، مؤكداً في الوقت ذاته أن قدرته على التنفس لم تعود كما كانت عليه قبل المرض. كما أبدى تأثره الشديد برحيل والده وما رافق الجائحة من صور مؤلمة لضحايا الفيروس.