تعرض نادي نابولي لهزيمة جديدة وثقيلة أمام مضيفه نادي فينيسيا في بطولة الدوري الإيطالي، وذلك بعد أيام قليلة فقط من الخسارة التي مني بها الفريق أمام نادي فياريال في دوري أبطال أوروبا. وأدت هذه النتائج المتراجعة، ولا سيما السقوط أمام نادي فينيسيا الذي كان يتذيل الترتيب بلا نقاط، إلى تراجع كبير في مستويات الفريق منذ بداية الموسم تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليغري.
وبلغت حصيلة الهزائم خمس خسائر من أصل تسع خاضها الفريق في مختلف المسابقات، مما دفع شركات المراهنات إلى خفض أسعار رهانات إقالة ماسيميليانو أليغري من 3.00 إلى 2.00 خلال ساعات قليلة. ومن جانبه، علق ماسيميليانو أليغري على الوضع بالقول إن القلق لا جدوى منه، مشيراً إلى أن الفريق خلق عدة فرص أمام نادي فينيسيا وأن المسؤولية تقع على عاتقهم لتغيير هذا الاتجاه السلبي.
وينتظر نادي نابولي جدول مباريات معقد وصعب يسبق فترة التوقف المقبلة، يبدأ بمواجهة نادي بودو يوم الثلاثاء في دوري الأبطال، تليها مواجهات ضد أندية روما، ومونزا، ويوفنتوس، وبورتو، وتتويجاً بمباراة لاتسيو. وتُعد هذه المباريات الست الحاسمة اختباراً حقيقياً لمستقبل ماسيميليانو أليغري مع النادي، حيث تبدو مواجهة نادي بودو المقبلة مصيرية لتحديد بقائه على رأس الإدارة الفنية.