لا يُعد ظهور دانييلي دي روسي في ملعب الأولمبيكو كمدرب منافس أمراً جديداً، إذ سبق له العودة إلى الملعب ذاته في الموسم الماضي. وقد أكد دانييلي بوضوح في هذا الشأن أن نادي روما لن يكون أبداً منافساً حقيقياً بالنسبة له.
ترتبط جذور هذه العلاقة بنشأته على شواطئ أوستيا وصولاً إلى المكانة الأيقونية التي نالها بين جماهير نادي العاصمة. فقد أمضى دانييلي دي روسي ما يزيد عن 25 عاماً داخل النادي، متقلباً بين فرق الشباب والفريق الأول لاعباً ومدرباً.
تؤكد هذه المسيرة الحافلة مكانته كأحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي إن لم يكن الأهم بعد فرانشيسكو توتي. ويحتل دانييلي دي روسي المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص الفريق بواقع 616 مباراة، خلف فرانشيسكو توتي صاحب الـ786 مباراة.