يستعد نادي أرسنال لتطوير وتحديث قاعدة تدريباته في لندن كولني، وذلك بعد الإقرار داخلياً بأن منشآت النادي باتت متأخرة عن المستويات التي وضعتها الأندية المنافسة. ويقيم النادي اللندني في مقره الحالي منذ عام 1999، بينما اتجهت أندية أخرى مثل مانشستر يونايتد وليفربول في الأعوام الأخيرة إما للانتقال إلى منشآت جديدة أو لإجراء أعمال تحسين كبرى على بنيتها التحتية.
شهد النادي بالفعل تجديداً لصالة الألعاب الرياضية الخاصة بالفريق الأول ومناطق العلاج، إلى جانب حصوله على إذن تخطيط لإنشاء صالة ألعاب رياضية مؤقتة لفريق السيدات كجزء من خطة تطوير شاملة. ويُدرس في أرسنال إمكانية بناء مركز جديد متطور للرجال بحيث تنافس منشآته الأفضل في أوروبا، وفي حال تحقق ذلك فإن الخطة طويلة المدى تقضي بانتقال فريق السيدات لاحقاً إلى المنشآت التي يستخدمها الرجال حالياً.
في موسم سابق، درس النادي خططاً لإقامة مدرجات حول أحد الملاعب في لندن كولني لإنشاء ملعب مصغر لفرق الشباب تحت 21 و19 عاماً، حيث أجرى نقاشات غير رسمية مع المجلس المحلي قبل أن يقرر عدم طلب إذن التخطيط. وتجدر الإشارة إلى أن فريق تحت 21 عاماً يخوض مبارياته على ملعب ميدو بارك الخاص بنادي بوريهام وود، غير أن هذا الملعب يتطلب مسافة قيادة أطول للعديد من اللاعبين وعائلاتهم.
على الصعيد التجاري، أبرم أرسنال في فبراير 2024 شراكة جعلت من شركة سوبها العقارية ومقرها دبي أول راعٍ لمركز التدريبات، وهي الإيرادات التي ساعدت النادي تجارياً وستساهم في توفير الأموال اللازمة للتحسينات المخطط لها. وفي سياق متصل، قامت غالبية أندية الستة الكبار بتحسين ملاعبها، حيث شهد ملعبا أنفيلد والاتحاد تطويرات ملحوظة، بينما افتتح توتنهام ملعبه المتطور في عام 2019، علما أن ملعب الإمارات بُني خصيصاً لأرسنال الذي انتقل إليه في عام 2006.