أكد مدرب نادي فالنسيا خافيير أغيري أنه تراجع عن قراره المبدئي القاضي بتغيير مقاعد البدلاء في ملعب ميستايا، ليحافظ الفريق على مكانه التاريخي المعتاد ابتداءً من مباراته المقررة يوم السبت أمام أتلتيك. وأوضح المدرب المكسيكي يوم الجمعة أن فكرة نقل الفريق إلى المقعد الواقع في الجانب الأيمن من المنصة الرئيسية جاءت بقرار شخصي منه، لكنه قرر العدول عنها بعد إدراك الأبعاد الرمزية وتاريخ الملعب العريق.
أشار خافيير أغيري إلى أن الحجة الأقوى التي دفعته للتراجع هي احترام تاريخ الملعب والأنصار والتقاليد المتبعة منذ 103 أعوام. وأضاف أنه لا يرى نفسه الشخص الذي سيقوم بكسر هذه التقاليد العريقة المرتبطة بالاستاد وعشاقه، مؤكداً أن الأمر لم يكن ليشكل هاجساً كبيراً بالنسبة له وأنه ليس شخصاً متعنتاً أو متمسكاً بالخرافات.
يذكر أن فكرة التغيير لم تعتمد على أسباب لوجستية أو نقص في القدرات، إذ تتطابق إمكانيات المقعدين، وتماثل خطوة سابقة حاول خافيير أغيري تطبيقها سابقاً خلال فترة تدريبه لنادي مايوركا. ويأتي هذا القرار في توقيت يحمل أهمية رمزية خاصة، حيث يقترب ملعب ميستايا من إنهاء مراحله الأخيرة بعد أكثر من قرن من النشاط في نفس الموقع، مما ضاعף من حساسية الجماهير تجاه أي تغيير يمس هوية الملعب.