يواجه برشلونة أزمة دفاعية حادة بسبب الإصابات العديدة التي ضربت عناصر الخط الخلفي وأسفرت عن غياب كل من إريك غارسيا، وجول كوندي، وتشافي إسبارت، وأندرياس كريستنسن عن القائمة. وأفادت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية بأن استبعاد جول كوندي جاء بصورة نهائية عقب تغيبه عن الحصة التدريبية الأخيرة التي جرت يوم الجمعة على ملاعب مدينة خوان غامبر الرياضية، بعدما فشل في التعافي تماماً من آلام الكاحل الأيسر. وفي سياق متصل، تعرض الشاب تشافي إسبارت لإصابة أدت إلى مغادرته الملعب مبكراً بعد مرور نصف ساعة فقط من لقاء الكلاسيكو.
وفي ظل هذا النقص العددي القاسي الذي تفاقم عقب مواجهة ريال بيتيس ولقاء الكلاسيكو، تبرز خيارات اضطرارية لترميم الدفاع الكتالوني. وبحسب ما نقلته الصحيفة ذاتها، يقترب الشاب غيليم فيكتور البالغ من العمر تسعة عشر عاماً من تسجيل ظهوره الأول ضمن قائمة الفريق الأول، بينما تشير التوقعات إلى احتمالية اعتماد هانزي فليك على الشاب فاريناس بصفة أساسية للمرة الأولى.
تأتي هذه الظروف المعقدة عقب أسبوع تحضيري شهد ضغوطاً متزايدة لرجال المدرب الألماني الذي واجه أسئلة الصحفيين عشية اللقاء، لاسيما مع ترقب الفريق لمواجهات قوية وصعبة تنتظره أمام كل من أستون فيلا وأتلتيكو مدريد. ويسعى النادي الكتالوني إلى استعادة نغمة الانتصارات المتتالية بعدما توقف عداده عند أحد عشر فوزاً رسمياً إثر السقطة القارية أمام باريس سان جيرمان بأربعة أهداف مقابل هدفين في دوري أبطال أوروبا، والخسارة المحلية أمام ريال مدريد بهدفين لهدف.
وعلى هامش الاستعدادات، وجه هانزي فليك رسائل دعم لثنائي الهجوم لامين يامال والبرازيلي رافينيا خلال المؤتمر الصحفي، لمؤازرتهما على تجاوز خيبة عدم تتويج الأول بالكرة الذهبية والإصابة الأخيرة التي لحقت بالثاني برفقة منتخبه الوطني.
وعلى الجانب المقابل، يدخل ديبورتيفو ألافيس المواجهة بمعنويات مرتفعة مستنداً إلى ذكرى لقائهما الأخير في الثالث عشر من مايو الماضي، والذي شكّل نقطة تحول كبرى لمدافعه فيلي كوستكي. وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن المدافع الفنلندي الذي انضم شتاءً وهو مصاب واكتفى بلعب أحد عشر دقيقة فقط في أشهره الأولى، نال ثقة جهازه الفني ليقود فريقه في ذلك الحين إلى الخروج بشباك نظيفة وحرمان برشلونة من أي تسديدة على المرمى. وأوضحت الصحيفة أن ذلك المستوى الاستثنائي أسهم في نجاة الفريق الباسكي من الهبوط وتفعيل خيار شراء عقده، ليجدد موعده مع برشلونة في ظروف مختلفة كلياً وبصورة ثابتة داخل التشكيلة الأساسية لألافيس.