كرّس ريال مدريد تفوقه الميداني في ملعب الكامب نو بفوزه الثمين بهدفين مقابل هدف واحد على غريمه التقليدي برشلونة، مواصلاً بذلك سلسلة نتائجه الإيجابية الكاملة التي حققها خلال شهر أكتوبر الماضي. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن كتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قدمت أفضل عروضها الكروية منذ انطلاق الموسم الحالي، في ليلة شهدت نجاح المدرب في إيجاد التوازن التكتيكي المنشود داخل الفريق.
منح هذا الانتصار الثمين دفعة معنوية هائلة للنادي الملكي للعودة بقوة إلى دائرة المنافسة الحقيقية على لقب الدوري الإسباني، مستفيداً من حالة الانسجام والاستقرار الفني الأخيرة. ويستعد الفريق الأبيض بهذا الزخم الإيجابي لخوض جدول مباريات يبدو أكثر سهولة نسبياً، وذلك قبيل التوقف الدولي المرتقب لشساعات المنتخبات الوطنية في شهر نوفمبر المقبل.