تعرض ليتشي لهزيمة ثقيلة برباعية نظيفة على يد فروزينوني، وفي أعقاب اللقاء، أبدى المدرب أوسيبيو دي فرانشيسكو استياءه الشديد من الأداء العام، مشيراً إلى أن فريقه خرج مبكراً من أجواء المباراة وفقد تماماً القدرة على رد الفعل والتكاتف أمام الصعاب.
وفي المؤتمر الصحفي، أقر المدرب بأحقية الخصم في الانتصار، مع إشارته إلى احتساب ركلة جزاء غير صحيحة بحسب رأيه، لكنه عاد وشدد على أن ذلك لا يمثل أي مبرر، وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية. وأوضح أن المشكلة الحقيقية تمثلت في التراجع الذهني وفقدان الثنائيات الفردية والهوائية رغم تميز الفريق بالطول القامة.
وتطرق المدرب إلى الإصابات الكثيرة التي عانى منها الفريق، موضحاً أن بعض العناصر شاركت دون جاهزية تدريبية كاملة، وهو ما قيّد خياراته الفنية وأثر على جودة الأداء. وأضاف أن الهدف الخامس الذي مني به مرماه تسبب له بغضب عارم، معتبراً أنه يجسد حالة الاستسلام التام والخروج الذهني من اللقاء.
وفي ختام حديثه، رفض دي فرانشيسكو البحث عن أعذار إضافية لحجم الخسارة، مؤكداً ضرورة تغيير السلوك العام لاستعادة الصلابة الذهنية وتحقيق الأهداف المنشودة. وحول وضعية المدربين وكثرة الإقرارات بالاستغناء عنهم في الكرة الإيطالية، أكد أن هذا الأمر جزء من اللعبة وأن المسؤولية محتملة في أي وقت.