وفقاً لما ذكرته شبكة «فوتبول إيطاليا»، دخل أتالانتا مواجهة ملعب أرتيمو فرانكي في فلورنسا وسط ظروف صعبة ونقص حاد في الصفوف، وتفاقم الوضع مبكراً بخروج توماس كريستنسن من أرض الملعب في الدقائق الخمس الأولى متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية. ورغم ذلك، نجح الفريق في التقدم بهدف سجله تشارلز دي كيتيليار، قبل أن يرد أصحاب الأرض بهدفين سريعاً عبر ألييو نجي وجواو ماريو عقب استراحة الشوطين.
أدرك نيكولا زاليفسكي التعادل لأتالانتا بتسديدة متقنة من بين مدافعي فيورنتينا لتنتهي المباراة بهدفين لمثلهما، امتداداً للإثارة التي شهدتها مباراتهم الأخيرة ضد فروزينوني والتي انتهت بأربعة أهداف لكل فريق. وأوضح ماوريسيو ساري في تصريحاته لمنصة «دازن إيطاليا» أن فيورنتينا بدأ اللقاء بقوة، لكن فريقه حافظ على حظوظه في المباراة وخلق العديد من الفرص التي كان بالإمكان استغلالها بشكل أفضل.
شهد اللقاء واقعة غير مألوفة تتمثل في تعرض الحكم فديريكو لا بينا لإصابة عضلية خلال الاستراحة، مما أدى إلى تأخير انطلاق الشوط الثاني ريثما استعد الحكم الرابع ليو مارينلي لتولي إدارة اللقاء. وأكد ساري أن هذا التوقف الطويل زاد من صعوبة الدخول في الشوط الثاني، مضيفاً أنه يخشى تعرض جانلوكا غايتان لخطب ما بانتظار تقرير الطبيب.
أكد المدرب أنه يشعر بالقلق حقاً في ظل غياب ثمانية لاعبين إضافة إلى لاعبين آخرين عادوا للتو إلى مقاعد البدلاء، مشدداً على أن الفريق لن يستسلم للشفقة على نفسه رغم تعقيد الموقف. وافتقد الفريق جهود كل من جانلوكا سكاماكا، راؤول بيلانوفا، جياكومو راسبادوري، فرانك كيسيه، سياد كولاسيناك، إسحاق هين، توماس بومبي، وأوديلون كوسونو.
وعلى الصعيد الفردي، أشاد ساري برد فعل تشارلز دي كيتيليار الذي سجل هدفاً وصنع هدف التعادل لزاليفسكي، مؤكداً أن اللاعب كان مطالباً بتقديم ردة فعل ونجح في تحقيق ذلك بعد انتقادات سابقة لأدائه.