تعرض الدولي السلوفاكي ستانيسلاف لوبوتكا لإصابة مزدوجة تمثلت في تمزق بالارتفاق الظنبوبي الشظوي وإصابة في الرباط الشظوي الكاحلي الأمامي للساق اليسرى، وذلك إثر التحام قوي مع اللاعب مانغاس خلال الفوز خارج الديار على مونزا برباعية مقابل هدف على ملعب «يو باور». وأعلن نادي نابولي تفاصيل الإصابة موضحاً أن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً غادر أرضية الملعب على حمالة ودموعه تذرف بعد مرور خمس عشرة فقط من انطلاق اللقاء.
تتفاوت التقديرات حول مدة غياب اللاعب عن المستطيل الأخضر، إذ ذكرت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن فترة الابتعاد قد تتراوح بين خمس إلى سبع أسابيع مع احتمالية عودته تزامناً مع مواجهة كلوب بروج وميلان في ديسمبر المقبل، بينما قدرت مصادر إعلامية أخرى نقلتها شبكة «فوتبول إيطاليا» فترة التعافي الكامل لتصل بين شهر إلى شهرين. وتأتي هذه الضربة في وقت يعاني فيه الفريق الجنوبي من ضغوط متزايدة وتخلف بفارق 11 نقطة عن صدارة الترتيب وفقاً لما أوردته صحيفة «غازيتا ديلو سبورت».
في ظل هذا الغياب المؤثر، يُرجح الاعتماد على كيفن دي بروين بصورة مستمرة في مركز صناعة اللعب ضمن خيارات الجهاز الفني، إلى جانب تواجد أندريه فرانك زامبو أنغيسا وسكوت مكتوميناي في خط الوسط بدور لاعبي الارتكاز المتقدم. وقد قاد المباراة الأخيرة ماركو لاندوتشي من مقاعد البدلاء في غياب المدرب الموقوف، مؤكداً أن الفريق حقق الأهم بالعودة بالنقاط الثلاث ومواكبة ضغط المباريات بعد الأهداف التي سجلها كل من راسموس هويلوند وفاريلا وبوليتانو ورافا مارين.
على صعيد خط الدفاع، يراقب نادي ريال مدريد تطورات مدافعه السابق رافا مارين دون تحرك فوري لاستعادته حالياً، مستفيداً من خيار إعادة الشراء مقابل 35 مليون يورو بحلول عام 2027، بعدما رفض نادي نابولي عروضاً إنجليزية سابقة لضم اللاعب ودعم بقاءه بتوصية من الإدارة الرياضية والجهاز الفني لتعويض الإصابات. وفي سياق متصل، كشف المدير الرياضي جيوفاني ماننا عبر بودكاست «كولبي دا مايسترو» ونقلتها صحيفة «توتوميركاتووب» وأشار إليها موقع «فوتبول إيطاليا»، عن كواليس رحيل المهاجم روميلو لوكاكو إلى فنربخشة التركي في منتصف أغسطس الماضي مقابل 6 مليون يورو، معترفاً بأن النادي كان محظوظاً بالعثور على مشترٍ بعد توترات العلاقة وارتفاع راتب اللاعب.
تستمر التحضيرات الجادة بينما يستعد نابولي للاختبار المقبل ضد يوفنتوس في تورينو، وسط تحسن أداء الفريق واستعادة عناصره في خط الوسط. ولم يحسم الجهاز الفني بعد هوية الحارس الأساسي، مفضلاً الاعتماد على الجاهزية بين الحارين المتاحين، بينما يترقب الفريق هذه القمة وعينه على مواصلة عروضه القوية.