تعرض يوفنتوس لخسارته الثانية في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإيطالي إثر سقوطه بهدفين دون رد خارج قواعده أمام جنوة، في لقاء شهد عجز الفريق عن هز الشباك للمرة الثانية في غضون ثلاث مباريات. وسجل ثنائية جنوة في الشوط الأول كل من كينغسلي إيهيزيبو وتوماسو بالدانزي، ليترك فريق "السيدة العجوز" متخلفاً بفارق 11 نقطة كاملة عن المتصدرين لاتسيو وميلان، ويمتلك ثاني أسوأ خط هجوم بين أندية الصدارة في الدوري.
وفي تحليل قاسي عبر شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، انتقد باولو دي كانيو وضع الفريق قائلاً إنه لا يرى أي هوية أو روح داخل الملعب، مشيراً إلى أن تغيير الخطط قد ينجح أحياناً أمام منافسين متواضعين، لكن الفريق يفتقر للفعالية والشراسة أمام المرمى. وأضاف المهاجم السابق أن الأمور تبدو وكأنها فوضى عارمة، متسائلاً عن الكيفية التي يمكن للبرنامج من خلالها ايجاد حلول وسط هذا التخبط وغياب الأداء المستقر حتى من لاعبين يتمتعون بالموثوقية مثل بيير كالولو.
ويستعد يوفنتوس لخوض مواجهة مرتقبة على ملعبه في تورينو أمام نابولي، الذي يقوده المدرب السابق ليوفنتوس ماسيميليانو أليغري والذي سيغيب عن اللقاء المقبل بسبب الإيقاف. ويدخل الفريقان المباراة برصيد 14 نقطة لكل منهما بعد مرور تسع جولات من عمر الدوري الإيطالي، حيث سجل نابولي 17 هدفا واستقبلت شباكه 11، في حين احرز يوفنتوس 11 هدفا وتلقت شباكه 10 أهداف، وذلك بعد فوز نابولي الكبير خارج أرضه على مونزا بأربعة أهداف مقابل هدف.