يخوض المدافع البرازيلي فترة استثنائية مع إنتر بعد أن حفر اسمه بقوة في تشكيلة الفريق، مسجلاً أربعة أهداف ومرر ثلاثة تمريرات حاسمة مقسمة بين الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن تألق اللاعب يعود جزئياً إلى اعتماده بصورة أكبر هذا الموسم بخوضه 445 دقيقة في أول تسع مباريات بالدوري مقارنة بـ280 دقيقة في نفس الفترة من العام الماضي، إلى جانب توظيفه المرن من قِبل المدرب كريستيان كيفو كظهير أيسر أو كمدافع ضمن ثلاثي الخلف.
أظهر البرازيلي صلابة كبيرة حتى في الظروف الصعبة، مثلما حدث في اللقاء الأخير حيث شارك طوال التسعين دقيقة رغم معاناته من وعكة صحية، مساهماً بفاعلية في الخطين الدفاعي والهجومي. وأضافت الصحيفة أن اللاعب أثبت نجاعته التهديفية الحاسمة في مباريات عدة هذا الموسم أمام بولندا، نابولي، ريال مدريد، شاختار ودونيتس إنوك، وودينيزي، ليصبح ورقة لا يمكن الاستغناء عنها في ظل الإصابات التي يعاني منها خط الخلف بوجود لاعبين مثل ستونز وبافارد خارج القائمة.
يواجه المدرب كيفو معضلة حقيقية في اختيار التشكيلة الأساسية التي ستخوض ديربي ميلانو، نظراً لصعوبة إجلاس اللاعب الأكثر جاهزية على مقاعد الاحتياط. وتتراوح خيارات إشراكه بين شغله لمركز قلب الدفاع الأيسر خلف ديماركو، أو الدخول في مفاضلة مباشرة معه حسب جاهزية بقية العناصر مثل أكانجي وباسطوني، الذي يغيب للإيقاف أوروبياً أمام فينورد.
على صعيد آخر، أدى الأداء المتميز للاعب إلى تسريع مفاوضات إدارة النادي لتمديد عقده حتى عام 2031، بزيادة راتبه السنوي ليصل إلى 3.5 مليون يورو بما في ذلك المكافآت مقارنة بـ2.2 مليون يورو حالياً. وتستفيد إدارة النادي من مرونة مالية بفضل مراسيم النمو التي تسهل هذه الخطوة، لتتوج بذلك فترة من التألق وضعت اسم البرازيلي بقوة تحت أنظار مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي.