وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، اقترب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وحلفاؤه من تحديد هوية الشخصية التي ستخوض غمار الانتخابات ضد جياني إنفانتينو، ومن المرجح المصادقة على اسم المرشود في الأسبوع القادم. وتتسابق الأطراف المعنية مع الزمن قبل الموعد النهائي لتأكيد الترشحات في 18 نوفمبر، وسط تزايد الثقة في قرب حسم هذا المسعى رغم العقبات الأخيرة، وأبرزها تراجع رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ومساندته لولاية رابعة لإنفانتينو.
وعلى الرغم من تداول اسم المدرب السابق أرسين فينجر ضمن الشخصيات البارزة المطروحة، تؤكد المعطيات الحالية أن الفرنسي لا يفكر بجدية في دخول السباق، إذ يشغل حالياً منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا وتواجد هذا الأسبوع في أذربيجان لحضور بطولة كأس العالم للناشئين تحت 15 سنة. ويحتاج أي مرشح منافس إلى تأمين 106 أصوات عبر حشد الدعم من الكتلة الأوروبية إضافة إلى أصوات وازنة من آسيا وأفريقيا واتحاد الكونكاكاف في انتخابات تعتمد الاقتراع السري.
وفي المقابل، تتصاعد الآراء المطالبة بمقاطعة الانتخابات أو الامتناع عن التصويت في الرباط كاستراتيجية أكثر فاعلية لعزل إنفانتينو الذي يواجه ضغوطاً متزايدة. ويأتي ذلك في ظل تحركات قضائية يقودها الاتحاد الأوروبي أمام المحاكم الأمريكية للحصول على وثائق تخص برنامج «فيفا فوروورد»، تمهيداً لتقديم شكوى جنائية في سويسرا تتعلق بإدارة مالية غير صالحة، بينما يرفض الفيفا هذه الاتهامات واصفاً إياها بالمضايقات ونشر المعلومات المضللة.
وأمام الاتحاد الدولي مهلة حتى يوم الإثنين للرد على 42 سؤالاً وجّهها الاتحاد الأوروبي تتعلق بالحوكمة وقرارات الإدارة، في وقت يقود فيه رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين توجهاً صارماً ضد قيادة الفيفا. وتسعى المؤسسة الكروية الأوروبية لتقديم مرشح حقيقي لتجنب تكرار سيناريو التراجع الذي حدث قبيل بطولة كأس العالم للفتيات تحت 20 سنة، بينما يواصل إنفانتينو جولاته الخارجية لحشد الدعم في لاتفيا وتشيكيا وأذربيجان.