سجّل الشاب البالغ من العمر 19 عاماً هدفين وصنع هدفا ونصف، وهي أرقام لفتت الأنظار مبكراً. وجاء هدف رودريغو مورا في شباك كالياري ليشعل حماسة مشجعي روما ويوقظ في المقابل حسرة أنصار بورتو.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتقادات واسعة لقرار النادي البرتغالي بالتخلي عن اللاعب الذي نشأ وترعرع في صفوفه. وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كتب أحد المشجعين منتقدأ الإدارة: «مورا بيع بسبب خطأ من فاريولي، و25 مليوناً كان ثمناً بخساً، روما محظوظة به».
وأضاف مشجع آخر بعبارات حادة: «يمتلك تقنية عالية وروحاً قتالية، ومكانه يجب أن يكون في منتخب البرتغال وليس كريستيانو رونالدو، لقد خسرنا موهبة حقيقية». وبينما ذهب البعض للسخرية من ناديه الجديد بالقول إنه موهبة أكبر من اللعب لروما، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بإظهار حقيقة ذلك.