رفضت الهيئة الاستئنافية في الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم الطعون التي قدمها ناديا رينجرز وسلتيك، لتثبت بذلك عقوبة خوض مباراتيهما المقبلتين على أرضهما في بطولة كأس اسكتلندا من دون حضور الجماهير. وكانت إدارة الناديين قد عرضت دفوعاتها أمام محكمة الاستئناف، إلا أنها فشلت في إلغاء العقوبة المفروضة.
وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن العقوبات تتضمن أيضاً إلزام كل من الناديين بدفع مبلغ 100 ألف جنيه استرليني لصالح الفريق الضيف في مباراتهما على أرضهما ضمن البطولة الوطنية. في المقابل، ألغت المحكمة الاستئنافية عقوبة إيقاف الجماهير مع وقف التنفيذ التي كانت معلقة في حال حدوث مخالفات مستقبلية.
تعود خلفية العقوبة إلى أعمال الشغب التي شهدتها نهاية مباراة الدور ربع النهائي للبطولة ذاتها في الموسم الماضي على ملعب آيبروكس، والتي حسمها سلتيك عبر ركلات الترجيح. وقد ألقى الأنصار الألعاب النارية ومقذوفات أخرى، مما أدى إلى إصابة رجال الشرطة، وبلغ عدد المعتقلين 43 شخصاً حتى تاريخ 25 أغسطس.
خلص تقرير استقلالي صدر في شهر يوليو إلى أن تلك الأحداث كانت على وشك التحول إلى مواجهة جماعية عنيفة بفارق ضئيل للغاية. وحمّل التقرير، الذي ترأسه مارك بلاكبيرن، الناديين مسؤولية بعض القصور، كما وجه انتقادات للاتحاد الاسكتلندي لعدم اتخاذه نهجاً أكثر صرامة حيال شغب الجماهير. يذكر أنه قد تم التوصل إلى اتفاق في شهر سبتمبر يقضي بمنع حضور جماهير الفريق المضيف في مباريات ديربي أولد فيرم ضمن مسابقات الدوري الاسكتلندي للمحترفين هذا الموسم.