سجل النادي أول ميزانية خاسرة في عهد مجموعة «ريدبيرد» الأمريكية بعد ثلاث سنوات متتالية حقق خلالها أرباحاً، وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية. وأقدم صندوق الاستثمار الأمريكي، عقب إغلاق السنة المالية، على ضخ مبلغ 53 مليوناً تحت حساب زيادة رأس المال المستقبلية لتمويل سوق الانتقالات، مع تقديم تعهد خطي يؤكد ضمان الدعم المالي اللازم للمستقبل القريب.
أكدت الصحيفة الإيطالية أن الميزانية المقبلة ستسجل خسائر أيضاً لعدم تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. ورغم ذلك، تواصل الإدارة ضخ الأموال في سوق الانتقالات بهدف إعادة الفريق للبطولة الأوروبية الأبرز وضمان تنافسيته في الدوري الإيطالي.
أشار رئيس النادي باولو سكاروني إلى أن النتائج تثبت متانة النموذج الاقتصادي للنادي حتى في الظروف الصعبة. وأوضح أن استثمارات المالك جيري كاردينال تمثل ركيزة أساسية لنمو الفريق، بالتزامن مع تعيين ماسيمو كالفيللي في منصب الرئيس التنفيذي لدعم هذه المسيرة.
على الصعيد التجاري، حقق النادي إيرادات من الرعاية تجاوزت 100 مليون، بينما تخطى معدل الحضور الجماهيري 72 ألف متفرج في المباراة الواحدة ليحقق الرقم الأعلى في الدوري الإيطالي للموسم الثاني على التوالي.