يخوض أرسنال اختباراً صعباً أمام ليفربول ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تراجع واضح في الأداء التهديفي لمهاجميه. وبحسب ما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس»، فإن مدافعي الفريق سجلوا أهدافاً في مختلف البطولات أكثر مما سجله خط الهجوم هذا الموسم.
لم ينجح الثنائي كاي هافيرتز وفيكتور غيوكيريس في هز الشباك بالمسابقة المحلية منذ أوائل شهر سبتمبر. خاض هافيرتز 561 دقيقة دون تسجيل أي هدف في مختلف المسابقات، بينما يعاني السويدي غيوكيريس من قلة التسديدات على المرمى، حيث اكتفى بتسديدة واحدة في 148 دقيقة بالدوري ولم يسدد أي كرة في دوري أبطال أوروبا.
على الرغم من ذلك، يتقاسم أرسنال صدارة جدول الترتيب مع مانشستر سيتي بعد تحقيق سبعة انتصارات في أول ثماني مباريات، إلى جانب حصده سبع نقاط في دوري الأبطال. ورغم محاولات الإدارة تعزيز خط الهجوم في الصيف بعد إخفاق ضم فينيسيوس جونيور وخوليان ألفاريز، إلا أن النادي فضل الاستمرار بالعناصر الحالية.
يميل أرتيتا للتعويل على هافيرتز نظراً لقدرته على الربط ومساعدة الفريق في بناء الهجمات، كما ظهر في المواجهات السابقة أمام ليفربول مقارنة بغيوكيريس الذي يواجه صعوبة أكبر أمام الفرق الكبرى. ويملك المدرب الإسباني خيارات بديلة مثل ميكل ميرينو الذي شغل مركز المهاجم المؤقت بنجاح.
على الجانب الآخر، يبرز المدافع رونالد أراوخو كأحد أهم عناصر ليفربول الدفاعية منذ انضمامه في الميركاتو الصيفي، حيث لعب دوراً حاسماً في صلابة الفريق الخلفية وتألقه في قطع اللقطات والتدخلات الناجحة، ما يمنح المدرب أندوني إيراولا خيارات إضافية حتى عندما شارك في مركز الظهير الأيمن.