سجّل كاي روني أربعة أهداف قاد بها فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عاماً لتحقيق فوز ساحق بروائع التهديف وبنتيجة ستة أهداف دون رد على حساب بيرنلي هذا الأسبوع. ويحظى اللاعب الشاب باهتمام واسع نظراً لهويّة والده، وتحديداً منذ ظهوره الأول على ملعب أولد ترافورد في بطولة كأس الاتحاد للشباب الموسم الماضي.
يختلف أسلوب روني الابن عن والده، إذ يفضل اللعب على الجنائح اليمنى والاختراق نحو العمق بقدمه اليسرى، لكن أهدافه الأخيرة تؤكد تمتعه بذات الغريزة التهديفية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، لفت روني الأنظار بطريقة احتفاله بهدفه الثاني ضد بيرنلي، حيث قلد الاحتفالية الخاصة بزميله غابرييل التي استخدمها في ظهوره الأخير مع النادي في سبتمبر الماضي، ما اعتبره البعض إشارة مبطنة تجاه زميله الذي يضغط للرحيل.
يأتي ذلك في ظل الغموض الذي يلف مستقبل جاي جاي غابرييل مع الشياطين الحمر، بعدما طلب فسخ ارتباطه بالنادي عشية مواجهة برايتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مطلع الموسم. ويتدرب اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً في إسبانيا وسط تكهنات برغبة برشلونة في ضمه، إلا أن المدير الرياضي للنادي الكتالوني، ديكو، نفى وجود أي اهتمام باللاعب، مؤكداً أنهم لا يتدخلون في أوضاع لاعبين مرتبطين بأندية أخرى دون اتضاح الصورة تماماً.
في المقابل، يواصل كاي روني شق طريقه بثبات داخل قطاعات الناشئين في مانشستر يونايتد، بعد تجارب سابقة في أكاديمية مانشستر سيتي ونادي بيثيسدا الأمريكي. وبعد أن حطم رقم القياسي بتسجيل 56 هدفاً مع فريق تحت 12 عاماً، رفع روني رصيده إلى سبعة أهداف في تسعة مشاركات مع فريق تحت 18 عاماً هذا الموسم، ليؤكد قدرته على تعويض غياب زملائه وقيادة هجوم شباب النادي.