شارك ترينت ألكسندر أرنولد لدقيقة واحدة فقط في مباراة الكلاسيكو الأخيرة، حيث دفع به المدرب جوزيه مورينيو في الدقيقة 94 بدلاً من أردا غولر لكسب الوقت بعد تقدم ريال مدريد. ولم يكن الظهير الإنجليزي الخيار الأول للمدرب البرتغالي حين تعرض الأوروغواياني فيدي فالفيردي لإصابة عضلية أجبَرته على مغادرة الملعب، ليقع الاختيار حينها على الهولندي دينزل دومفريس لتعويض غيابه بفضل صلابته الدفاعية.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، أصبح اللاعب الإنجليزي الضحية الأبرز للابتكار التكتيكي الذي اعتمده مورينيو منذ مواجهة فياريال في الدوري الإسباني، حين رحّل فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن لصناعة الفارق هجومياً. ومنذ ذلك الحين، تراجعت دقائق ألكسندر أرنولد بشكل ملحوظ، إذ لم يلعب سوى 53 دقّة مجتمعة في آخر خمسة انتصارات متتالية حققها الفريق، تشمل مواجهة برشلونة ومباراة روما في دوري أبطال أوروبا.
انضم صاحب الـ 28 عاماً إلى صفوف ريال مدريد في عام 2025 قادماً من ليفربول، لكن موسمه الأول تعثر بسبب الإصابات العضلية التي اقتصرت مشاركاته على 30 مباراة وحرمته من تمثيل منتخب إنجلترا في مونديال 2026. ورغم تعاقد النادي مع دومفريس في الصيف الماضي، إلا أن فالفيردي يظل الخيار المفضل في الجبهة اليمين، مما أثار تكهنات الأندية الإنجليزية حول وضعه الحالي مع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية.
وعلى الرغم من الاهتمام المتزايد بخدماته، لا يزال اللاعب يركز تماماً على مسيرته بقميص ريال مدريد رافضاً فكرة الرحيل في الوقت الراهن، بينما تتواصل النقاشات في إنجلترا حول جدوى قراره بالرحيل عن قلعة الأنفيلد قبل عام ونصف. وعلى صعيد المنتخبات، استعاد المدرب توماس توخيل خدماته في التوقف الدولي الأخير وخاض مباراتين كاملتين ضد التشيك بمستوى جيد، لكنه يعاني محلياً لتأكيد جدارته تحت إمرة الجهاز الفني الحالي.