وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، باتت عقوبة السجن تسع سنوات بحق اللاعب السابق نهائية، بعد تورطه في جريمة خطف استهدفت دانيلو فاليري، نجل أحد زعماء شبكات ترويج المخدرات في حي سان باسيلو، وذلك خلال شهر يناير من عام 2022 في مطعم بمنطقة بونتي ميلفيو في روما. كما قضت المحكمة بالسجن خمس سنوات بحق شريكه خيمينيز أوزفالدو غونزاليس إسحاق في القضية ذاتها، في واقعة لم يتقدم فيها المجني عليه بأي بلاغ رسمي للشرطة.
عاش الشاب البالغ من العمر تسعة عشر عاماً انخفاضاً تدريجياً في مسيرته الكروية، حيث بدأ مسيرته في قطاعات الناشئين بنادي روما وفيرونا، ودافع عن ألوان إيموليسي في دوري الدرجة الثالثة، قبل أن تبعده المشكلات عن الميادين. وعُرف المدافع الشاب في قطاع الشباب بلقب "بالوتلي" بسبب بنيته القوية، وانتقل إلى فيروينا صيف عام 2021 ضمن صفقة ضمت عدة لاعبين، لكن مستقبله الرياضي تحطم سريعاً بفعل ارتباطه بعالم الجريمة والمخدرات.
سبق وأن أوقفت الشرطة اللاعب في سيارة مستأجرة وبحوزته مبالغ مالية كبيرة ومخدرات، لتؤكد التحقيقات تورطه المستمر في أسواق ترويج السموم البيضاء، تلتها عمليات تفتيش لمنزله أسفرت عن ضبط كميات ضخمة من الحشيش تورطت فيها شضوسته الصغرى أيضاً. ولم تهز تلك التوقيفات اللاعب، لتتطور الأحداث لاحقاً وتحديداً في ليلة الحادي والعشرين من ديسمبر 2022، حين أقدم ديابي على الإمساك بالمجني عليه من رقبته واختطافه خارج المطعم على مرأى من الحاضرين، بحجة وجود ديون مالية متعلقة بتجارة المخدرات.
تدخلت الجهات الأمنية بناءً على بلاغات الشهود وكاميرات المراقبة التي رصدت تفاصيل عملية الخطف السريعة، ورغم إطلاق سراح الضحية لاحقاً دون بلاغ عائلي رسمي، إلا أن التحقيقات والاعتراضات والشهادات قادت السلطات لتجريم اللاعب وإصدار الحكم النهائي ضده. وبهذا الإسدال الختامي على القضية، انتهت نهائياً أحلام الموهبة السابقة في الملاعب المحترفة.