أثار جيمي كاراجر استياء جماهير أستون فيلا بعد تصريحاته التي أكد فيها أن أوناي إيمري سيكون الخيار المثالي لخلافة مايكل كاريك في قيادة مانشستر يونايتد. ويعاني مانشستر يونايتد من بداية موسم كارثية حقق خلالها فوزين فقط في 12 مباراة، وهو ما وضع مدربه تحت ضغوط هائلة بعد الخسارة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، لتتزايد التكهنات حول إمكانية إقالته في حال استمرار النتائج السلبية.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن إدارة مانشستر يونايتد وضعت أسماء مرشحة لخلافة كاريك، ويُعتقد أن أوناي إيمري يتواجد ضمن القائمة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع أستون فيلا منذ توليه المسؤولية في عام 2022، حيث قاد الفريق للتتويج بالدوري الأوروبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا مرتين. وردت جماهير أستون فيلا بغضب على ترشيح كاراجر لإيمري، مستبعدةً رحيل المدرب عن نادٍ ينافس بقوة على البطاقات الأوروبية إلى فريق يعاني من أزمات مثل مانشستر يونايتد.
إلا أن محلل شبكة «سكاي سبورتس» تمسك برأيه خلال حديثه في بودكاست «ستيك تو فوتبول»، مشدداً على أن مانشستر يونايتد سيبقى دائماً يمتلك جاذبية أكبر مهما كانت الظروف. وأوضح كاراجر أن أوناي إيمري يقدم مستويات مذهلة وعمل استثنائي، لكنه يرى أن المدربين واللاعبين يتنقلون عبر تسلسل هرمي في عالم كرة القدم، تماماً كما ينتقل نجوم الشياطين الحمر إلى ريال مدريد مثلما حدث مع كريستيانو رونالدو، مضيفاً بصراحة تامة لجماهير أستون فيلا بضرورة الصمت لأن ناديهم لن يكون أبداً بحجم مانشستر يونايتد.
وأقر كاراجر في المقابل بأن إيمري يتمتع بسلطة ونفوذ كاملين داخل أستون فيلا، وهو أمر نادراً ما يتوفر للمدربين في الأندية الحديثة، مما قد يشكل عاملاً حاسماً في قراره بالبقاء أو خوض تحدٍ جديد مع نادٍ عملاق. ولم يُظهر إيمري أي رغبة معلنة في مغادرة النادي، رغم ارتباطه مسبقاً بأندية كبرى بفضل نجاحاته البارزة مع إشبيلية وفياريال وأستون فيلا، في حين لم تستمر تجاربه السابقة مع باريس سان جيرمان وأرسنال لأكثر من أربعة أعوام.