أكد لاعب مانشستر يونايتد السابق غاري نيفيل، في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»، أنه تفاجأ باستمرار مايكل كاريك في منصبه مديراً فنياً للفريق، على الرغم من الضغوط الهائلة التي تعرض لها إثر الهزيمة الثقيلة أمام بورنموث يوم الأحد الماضي، والتي جعلته شبه متأكد من رحيله الوشيك.
عقدت قيادة النادي اجتماعات طارئة يوم الإثنين في مركز التدريب بكارينغتون، وصدر القرار يوم الثلاثاء بالاستمرار مع كاريك ومنحه فرصة لإيقاف نزيف النقاط. وأوضح نيفيل أنه سعيد بهذا القرار رغم مفاجأته به، مشيراً إلى أن المشهد الذي أعقب مباراة الأحد بدا وكأنه جولة وداع، حيث كان المدرب يلوح للجماهير بطريقة اعتذارية.
وأضاف نيفيل أنه لا يتصور ما سيحدث خلال الأسبوعين القادمين، لكنه يطمح في أن يتمكن كاريك من إعادة اللاعبين للقتال من أجله، خصوصاً وأن الفريق لم يكن يقدم الأداء المطلوب في الأسابيع الأخيرة. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام فقط من تأكيد نيفيل أن كاريك بات مدرباً راحلاً لا محالة، منتقداً في الوقت ذاته إدارة النادي والانقسامات بين المسؤولين حول بدائل محتملة مثل إيدي هاو أو جوليان ناغلسمان.
ويخوض مانشستر يونايتد اختباراً صعباً نهاية هذا الأسبوع عندما يواجه تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج، يليه لقاء أوروبي في دوري أبطال أوروبا أمام روما، ثم مواجهة ضد أستون فيلا قبل فترة التوقف الدولي الثانية.