واجه ستيفن بريسلي بداية صعبة وشكوكاً واسعة عند توليه تدريب نادي دندي في يونيو من العام الماضي، حيث توقعه الكثيرون ليكون أول المدربين إقالة في الدوري الإسكتلندي بسبب تصريحاته الصريحة وعروض فريقه المتعثرة في البداية. غير أن مدافع منتخب إسكتلندا السابق نجح خلال ستة عشر شهراً في تحويل دفة الأمور، ليقود الفريق إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسكتلندي بفارق ثلاث نقاط فقط خلف نادي هارتس.
حوّل دندي ملعبه إلى حصن حصين هذا الموسم، حيث تعادل مع رينجرز وتغلب على أندية مثل ماذرويل وأبردين وكيلمارنوك، ولم يخرج سوى بنادي هيبرنين منتصراً من معقل دندي. ورغم رحيل عناصر مؤثرة وإصابات ضربت صفوف الفريق، من بينها المهاجم المخضرم سيمون موريس وعدد من الأسماء البارزة، استطاع بريسلي تعويض النقص بصفقات ذكية وافدة من السوق الإنجليزية، شملت ضم المدافع أوين بيفان والمهاجم برادلي فينك الذي سجل أربعة أهداف في ست مباريات.
أظهر الفريق مرونة تكتيكية وروحاً قتالية عالية تحت قيادة مدربه، كما ظهر جلياً في الانتصار بنتيجة 3-1 على كيلمارنوك بعد تجاوز صدمة هدف التعادل. ومع عودة بعض المصابين واندمام الوافدين الجدد، أكمل دندي مبارياته الأولى أمام كافة فرق الدوري محققاً نتائج تخطت التوقعات، ليتحول بريسلي إلى بطل شعبي لدى جماهير النادي ويحظى باحترام المنافسين في المسابقة.