يخوض نادي برشلونة مباراته المقررة يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو أمام ديبورتيفو ألافيس وسط ظروف صعبة، إثر تأكد غياب كل من جول كوندي، أندرياس كريستنسن، إريك غارسيا، وخافي إسبارت عن صفوف الفريق.
تأتي هذه الغيابات لتضع الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك أمام تحدٍ حقيقي لتأمين الخط الخلفي، خصوصاً وأن الكاحل الأيسر للمدافع الفرنسي جول كوندي لم يلتئم بالشكل الكافي من الالتواء الذي تعرض له خلال لقاء ريال بيتيس وبرشلونة قبل عشرة أيام، مما أدى إلى استبعاده رسمياً بحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية.
وفي ظل هذا النقص العددي، لجأ هانزي فليك إلى تصعيد الثلاثي غيوم فيكتور، أليكس كامبوس، وإيبريما تونكارا من فريق برشلونة أتلتيك للمشاركة في الحصص التدريبية، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية سعياً لإيجاد حلول بديلة تتجاوز الاعتماد على خيار تحويل برايان فاريناس للعب ظهير أيمن.
ولا يملك الجهاز الفني في الوقت الحالي سوى أسماء معدودة للجاهزية التامة في الخط الخلفي، إذ تضم القائمة المتاحة كل من جواو كانسيلو، باو كوبارسي، جيرارد مارتن، وأليخاندرو بالدي.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن النادي الكتالوني يعيش حالة من ترقب الحذر مع اقتراب موعد إعلان قائمة منتخب البرازيل، وسط مخاوف من تعرض الفريق لضربة جديدة استحضاراً لتجارب سابقة مؤلمة أدت إلى غياب أحد اللاعبين عن مباراتي الفريق ضد خيتافي وغلطة سراي.
وعلى صعيد خيارات التشكيلة، ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن مشاركة الهولندي فرنكي دي يونج الأخيرة أمام ريال مدريد رفعت عدد اللاعبين الذين اعتمد عليهم المدرب هانسي فليك إلى 24 لاعباً منذ انطلاق الموسم، ليتبقى ثنائي فقط بانتظار الظهور الأول وهما المصاب لفترة طويلة روني وشاب الرديف بريان فاريناس.
من جهة أخرى، وقف المدرب هانزي فليك ولاعبو برشلونة دقيقة صمت تضامناً واحتراماً قبل بداية التدريبات، وذلك في إشارة حداد على ضحايا حادث القطار المأساوي الذي وقع في طليطلة وأسفر عن حصيلة أولية بلغت 69 قتيلاً و180 مصاباً، بينهم أكثر من 10 حالات وُصفت بالحرجة، وفقاً لما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية.